إنتبهوا إنتبهوا إنتبهوا

انتبهوا لمؤامرة تحاك ضدكم وضد أبنائكم وضد الأديان السماوية عموماً ، بل ضد البشرية . إنها مؤامرة تتسلل إلى بيوتكم ويتعرض لها أبناؤكم وبناتكم دون أن يشعروا أو تشعرون أنتم بها .

إنها مؤامرة تستهدف الأسرة وهدمها وإشاعة الإباحية والجنس اللفظي والحركي وكل أنواعه المعروفة وغير المعروفة.

ومختصر الحديث أننا نلاحظ كثيراً من الفديوهات المنتشرة على أجهز ة التواصل الإجتماعي الأفلام السينمائية وحتى التمثيليات  التي تتلفظ بها نساء عربيات ومسلمات ومن أديان أخرى ،بألفاظ خادشة للحياء أو تدعوا إلى الجنس الصريح مما لم نكن نعرفه في مجتمعاتنا المحافظة المستقرة  . وقد نأخذ هذا الأمر على محمل الهزل أو الاستمتاع مستهينين بالمؤامرة التي تكمن خلفها .

إنها مؤامرة يشترك بها الماسونيون وعبدة الشيطان والصهاينة وكل منحرف وشاذ وعبدة المال ، يستهدفون من ورائها فتيات يتلفظن بألفاظ قبيحة أو حتى جريئة بصحبة شباب بل إن بعضهمشبه يتعاشر جنسياً بلا زواج ويدعون الشباب لممارسة الجنس بعيداً عن الزواج والأهل ومراعاة الدين أو بناء أسرة شرعية تنجب أبناء شرعيين ، مما يؤدي في النهاية إلى الإباحية وتأخر سن الزواج عند الرجال بحيث تمضي سنوات العمر بالفتيات فلا يشعرن إلا وقطار العمر قد فاتهن فيبدأن بمكابدة العنوسة أو اختيار طريق العهر والفجور والابتعاد عن الدين والأخلاق السامية والتربية القويمة.

راجعوا بعض ماينشر على منصات التواصل الاجتماعي مثل واتس أب وغيره لتدركوا مدى فداحة الأمر دون علم أولياء الأمور الذين يحاولون جهدهم تقديم النصح لبناتهم وأبنائهم دون أن تلقى تلك النصائح أذناً صاغية بسبب سيطرة وسائل الإعلام المبتذلة عليهم وتمكن أصدقاء وصديقات السوء منهم .

وقد نرى فتاة تتعرى أو تقوم بحركات جنسية وما إلى ذلك من انحراف وانحطاط فنعتقد أن هذا لايضر بالمجتمع ولايؤثر عليه لأنه صدر من فتاة منحلة ومنحرفة تتصرف بعفوية ولاينطبق ذلك على أبنائهم وبناتهم .

 ولكن نقول لا أيها السادة والسيدات ، قد يبدو لكم ذلك عفوياً ولكنه في الحقيقة سيناريو متقن يخدعونكم به ،وأن ماتقوم به تلك الفتيات العاهرات من قول أو عمل هو مشهد أو مشاهد مدروسة تقبض تلك الفتيات مقابله ثمن عهرهن وابتذالهن، والمستهدف هو الشرف والعفة والزواج الشرعي والأسرة التي هي هدفهم لتحطيمها.

فاحذروا ثم احذروا قبل أن ينزلق أبناؤكم إلى ماانزلق إليه أبناء المجتمع الغربي حتى تفككت عرى تواصله ولم يعد للأسرة أي ارتباط ببعضها البعض ولم يعد للوالدين أي نوع من أنواع السيطرة أو الردع حتى يأسوا  فتركوهم ومصيرهم الذي لايعرف إلا أياماً معدودة هي أيام الجموح الجنسي ثم ليواجهوا نفس مصير أهليهم الذين لم يكونوا يعيرونهم انتباها. فانتبهوا أيتها السيدات وانتبهوا أيها السادة فالأمر جلل وسيقضي على مقومات أسركم ودينكم وأخلاقكم

وإذا تركنا الأبناء والبنات جانباً فإن الأمر يتعدى شره ذلك ليصل إلى والديهم  بما                       يعرف بالخيانة الالكترونية التي تؤدي إلى الخيانة الزوجية

ويجب علينا أن نحمد الله الذي وضع الدساتير والقوانين التي تحفظ البيوت الزوجية من جرائم المغرضين الذين يريدون هدمها . ومن انحرافات تعصف بالعلاقة الزوجية السليمة . والحمد لله الذي هيأ طرق الأسرة الطبيعية ولكن هؤلاء المجرمين سعوا لهدم الأسرة من خلال مايعرف بخيانة الشريك بمساعدة الانترنت، وهو أمر شائع في الغرب ونخشى أن يصل إلى مجتمعاتنا المسلمة المحافظة. تقول إحدى الخائنات الغربيات وإسمها جينكي انها "انتقمت" في حين يؤكد رجل غربي آخراسمه غريغ انه خرج "عن روتين الحياة اليومية، فالخيانة الزوجية تدر الاموال مع سوق فعلية للمواقع الالكترونية التي تسهل ذلك والاكسسوارات التي تحاول الكشف عنها.

وكان موقع "اشلي ماديسون" ومقره في تورنتون (كندا) اثار فضيحة عند اطلاقه العام 2002  شعاراً أسماه "الحياة قصيرة فليكن لكم عشيق او عشيقة".

وقد حذت حذوه من ذلك الحين عشرات المواقع التي تحمل عناوين اكثر اثارة من قبيل دايتينغ فور تشيترز" (مواعيد للخائنين) و"هيتيد آفيرز" (علاقات ساخنة.)

ويقول نول بيدرمان رئيس مجلس ادارة موقع "اشلي ماديسون" ومؤسسه، لوكالة فرانس برس "لطالما كانت الخيانة موجودة" ومواقع التعارف التقليدية لطالما "عجت بالساعين الى علاقة خارج اطار زواجهم".

ومن خلال موقع مخصص لهم "نسد فراغا هائلا في قلوب الرجال والنساء المتزوجين" على ما يؤكد رئيس هذه الشركة التي تقول ان لديها 25 مليون مشترك في 35 بلدا فيما بلغ رقم اعمالها مئة مليون دولار في العام 2013. وهنا مربط الفرس فسبب الترويج لتلك المواقع هو كسب المال الحرام من خلال الخيانة الزوجية .

وتفيد ارقام نشرتها مجلة "جورنال اوف ماريتال اند فاميلي ثيرابي" ان 22 % من الرجال و14 % من النساء خانوا شركائهم مرة واحدة على الاقل خلال الزواج.

لكن هل وجود هذه المواقع يشجع الخيانة؟ من الصعب معرفة ذلك من دون "معطيات فعلية" على ما تقول بيبير شفارتس استاذة علم الاجتماع المتخصصة في الحياة الزوجية في جامعة ولاية واشنطن. وتتابع قائلة "لكن اظن انها شجعت على ذلك لان الكثير من الاشخاص يرغبون بعلاقة خارج اطار زواجهم لكن لا فكرة لديهم بتاتا كيف يفعلون ذلك او كيف يفعلون ذلك بكل امان".

وهذا ما حصل لجينكي وهي شابة في التاسعة والعشرين تقيم في سنغافورة حيث وقعت على اعلان لموقع "دايتينغ فور تشيترز". وتوضح لوكالة فرانس برس في رسالة الكترونية "لقد زوجني اهلي في سن الثامنة عشرة الى رجل يكبرني سنا واكتشفت انه يخونني". فتسجلت في الموقع وكانت لها مغامرات.وتوضح تلك المرأة الشابة المنحرفة بأنها فعلت ذلك "للانتقام ".

ويبدو ان المشتركين يأتون من كل مشارب الحياة من شباب ومسنين ورجال ونساء اغنياء وفقراء يحملون اجازات جامعية وغيرهم مع غالبية من الرجال الاربعينيين على ما يؤكد موقع "اشلي ماديسون". اما الاسباب فلا تعد ولا تحصى.

وتقول بيبير شفارتس "البعض يأتي من اجل الجنس لانهم محرومون منه من قبل شريك يحبونه ولا يريدون هجره واخرون يأتون لانهم لا يكتفون بشريك واحد والبعض الاخر لاضفاء بعض الجنون على حياتهم".

ويبرر غريغ البالغ 45 عاما خيانته بأنه كان سيطلق زوجته لولا هذه اللقاءات "التي سدت فراغا في حياته من دون ان يحطم عائلته " على حد قوله. اما بالنسبة لستيفاني البالغة 28 عاما الشبقة والتي لديها "رغبة جنسية منحرفة"، فتبرر خيانتها بالقول  " لقد كان من غير الواقعي لا بل من غير العادل ان اعتمد على شخص واحد لتلبية حاجاتي".

وحينما تتهم هذه المواقع ب"الفساد" الا انها تدافع عن موقفها بأنها لاتتعامل مع أطفال ولكن مع بالغين ، فيقول جاي تومسون الناطق باسم موقع "دايتنيغ فور تشيترز" الذي يضم ثلاثة ملايين عضو ويبلغ رقم اعماله 18 مليون دولار "كل زبائننا من البالغين".

ويتبجح أحد جامعي المال الحرام من خلال الترويج لتلك المواقع وإسمه بيدرمان فيقول: "الناس احرار في اختيار ما يريدون ولا سيما على صعيد الحياة الجنسية. والخيانة الزوجية تتطلب عنصرين: التعارف على شخص وعدم فضح الامر. وانا اوفر لك".

لكن عندما تخرج العلاقة عن اطار التعارف في الموقع لا يمكن ضمان الا تفتضح. وقد استفاد تجار الجنس من هذا الوضع ،فثمة كاميرات تجسس وتطبيقات تسجل الرسائل النصية القصيرة على الهواتف المحمولة لفضح الخائن او الخائنة إن لم يخضعوا للإبتزاز.

ومن هؤلاء جيفري جوريست صاحب شركة "سباي اسوشيييتس" للمراقبة، يبيع ايضا اكسسوارات لرصد مراقبة محتملة ويقدر مساهمة الخيانة الزوجية في رقم اعماله بالثلث تقريبا.

فانتبهوا يا أولياء الأمور فالخطر قادم ليفترس أبناءكم ويهدم أسركم  أللهم إني قد بلغت أللهم فاشهد.

أمين بسيوني

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة