مؤامرات المؤخرات 3

يسعى المتآمرون على الدين وعلى  القيم والأخلاق والمجتمع الصحي السليم بما يملكون من إمكانانيات مادية وسياسية وتنظيمية اكتسبوها خلال السنوات الطويلة من نشاطهم المعادي للدين وللأسرة وللمجتمع إلى الرفع من شأن كل منحط ولوطي وسحاقية وإبرازهم وتمكينهم من اللعب دور البطولة في الفن والسينما أو على المستوى السياسي

للأسف فإن هؤلاء الشوذ بدأوا يتكتلون ويستغلون الانتخابات حتى يفوز شواذ منهم في الانتخابات لكي يشرعنوا الشذوذ ولينشروا الرذائل في ما يلي أبرز السياسيين الذين قرروا الإعلان صراحة عن مثليتهم الجنسية .

 ومن أبرز السياسيين المثليين حول العالم:

كزافييه بيتل

من مواليد 3 مارس 1973 في لوكسمبورغ، هو سياسي شغل منصب عمدة مدينة لوكسمبورغ من 2011 حتى 2013، وكان عضواً في مجلس النواب اللكسمبورغي والمجلس المحلي للمدينة.

وبدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة.

وأصبح في 4 ديسمبر 2013 رئيساً للوزراء مترئساً حكومةَ ائتلافية جمعت بين الليبراليين والاشتراكيين والبيئيين.
وتزوّج من صديقه الشاذ جنسياً المهندس المعماري البلجيكي جوتييه ديستيناي في مايو 2015.

 وبعد الانتخابات العامة في لوكسمبورغ سنة 2018، أصبح بيتل أول رئيس وزراء مثلي الجنس علناً في العالم يُعاد انتخابه لولاية ثانية، مترئساً حكومةَ ائتلافية ثانية، تعتبر استكمالاً للحكومة السابقة.
بيتل هو أول رئيس وزراء مثلي الجنس في لوكسمبورغ، وثالث رئيس وزراء مثلي الجنس على مستوى العالم يصل إلى منصبه للمرة الأولى بعد رئيسة وزراء آيسلندا السابقة من 2009 إلى 2013 يوهانا سيغورذاردوتير و رئيس وزراء بلجيكا السابق من 2011 إلى 2014 إليو دي روبو.

وفي 2019، يُعتبر كزافييه بيتل واحداً من ثلاثة رؤساء حكومات مفصحين عن مثليتهم علناً، الآخران هما رئيس وزراء آيرلندا ليو فرادكار ورئيسة وزراء صربيا آنا برنابيتش.

ليو إريك فرادكار

ولد فرادكار في 18 يناير 1979 في دبلن، ودرس الطب في كلية الثالوث في دبلن. قضى سنوات كطبيب غير استشاري قبل قبوله كطبيب عام في سنة 2010.

 

وقد بدت عليه علامات الشذوذ الجنسي وبدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة، فتم اختياره في 2004في مجلس مقاطعة فينغال وعمل نائباً لرئيس البلدية، قبل انتخابه في البرلمان الأيرلندي في 2007.

وانتخب كنائب في البرلمان عن دائرة دبلن الغربية الانتخابية منذ العام 2007. وشغل منصب وزير النقل والسياحة والرياضة من 2011 إلى 2014ثم عين وزيرا للصحة من 2014 إلى 2016. ثم شغل ً منصب وزير الحماية الاجتماعية ، وخلال استفتاء زواج المثليين لعام 2015، أصبح أول وزير حكومي أيرلندي يعلن عن كونه مثلي الجنس. ومنذ عام 2016 إلى 2017، ثم عين وزيراً للدفاع وقائدا لحزب فاين جايل منذ يونيو العام 2017.

وتم انتخابه رئيساً لوزراء أيرلندا، وأصبح أصغر شخص يتولى هذا المنصب حينما كان عمره 38 عاماً

آنا برنابيتش

من مواليد 28 سبتمبر 1975 في بلغراد،

وهي بدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة،اختيرت وزيرة للإدارة العامة والحكم الذاتي المحلي لصربيا من 11 أغسطس 2016 حتى 29 يونيو 2017. وعينت رئيسة وزراء صربيا منذ 15 يونيو 2017. وكانت أول امرأة وأول سياسي يعلن عن كونه مثلي الجنس يتولى المنصب في صربيا.

في 2018، صنفتها مجلة «فوربس» في المركز 91 كأكثر امرأة نفوذاً في العالم، وفي المركز 21 كأكثر امرأة قائدة ومشرعة سياسية.

وفي 2019، أنجبت شريكتها ميليتسا دجوردجيتش طفلاً، وهو ما يجعلها أول شخص مثلي الجنس علناً في علاقة مثلية يقوم شريكه أو شريكته بإنجاب طفل وهو يشغل منصب رئيس وزراء دولة.

يوهانا سيغورذاردوتير

من مواليد 4 أكتوبر 1942، هي سياسية آيسلندية

 وهي بدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة، انتخبت بين (2007 – 2009) نائبة برلمانية في الفترة من 1978 إلى 2013، وتم تعيينها كوزيرة للشؤون الاجتماعية والضمان الاجتماعي في آيسلندا، حيث شغلت المنصب من 1987 حتى 1994، ومرة أخرى من 2007 حتى 2009.
وأصبحت رئيسة للوزراء في 2009، وبذلك أصبحت أول امرأة تنتخب لمنصب رئيسة لوزراء آيسلندا وأصبحت كذلك أول رئيسة وزراء مثلية الجنس علناً يتم انتخابها آنذاك. وأدرجتها مجلة فوربس ضمن أقوى 100 امرأة في العالم.

إليو دي روبو

ولد في 18 يوليو 1951، هو سياسي بلجيكي ديموقراطي اجتماعي.

وبدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة، شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا من 6 ديسمبر 2011 إلى 11 أكتوبر 2014 وعاد لمنصب رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي منذ 2014. كان دي روبو أول ناطق بالفرنسية بلجيكي يتولى المنصب وأول رئيس وزراء لبلجيكا من أصل غير بلجيكي، وأول رجل مثلي علناً يشغل رئيس حكومة.

أليسا فايدل

سياسية ألمانية يمينية، مثلية ولديها طفلان، وبدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة، شغلت منصباً كبيراً في بنك غولدمن سكس، وحاولت على مدار سنوات إظهار وجه أكثر تسامحاً للحزب اليميني في ألمانيا.
وأعلنت فايدل عن ميولها الجنسية منذ سنوات، وارتبطت بالمنتجة السينمائية والتلفزيونية السويسرية ذات الأصول الهندية سارة بوسارد، 35 عاماً، ولديهما طفلان معاً.

غيدو فيسترفيله

سياسي ألماني وبدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة،تولى حقيبة الخارجية منذ 2009 وحتى 2013، وكان فيسترفيله قد أعلن عن ميوله الجنسية الشاذة رسمياً العام 2004، وقدم مايكل مرونتس، رجل الأعمال الألماني للعالم على أنه شريك حياته، واصطحبه معه في العديد من الرحلات الديبلوماسية. وقاما بتسجيل علاقتهما رسميا في احتفال خاص أقاماه في مدينة بون الألمانية في سبتمبر 2010. وتوفي في مارس 2016 عن عمر يناهز 54 عاماً.

لاري كرايغ

بدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة، أختير عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري اعتباراً من العام 2007، لكنه خسر تأييد الجمهوريين بعدما تم الكشف عن ميوله الجنسية.

مخطط نشر الشذوذ خرج إلى العلن في 2015

وسط تزاحم الأسئلة عن ماهية وأبعاد مشروع اختراق المجتمعات العربية بما يسمى «حقوق المثليين»، عبر ضغط سياسي من بوابة منظمات دولية لحقوق الإنسان، يبدو جلياً أن «الميديا» الغربية، من مسلسلات وأفلام وحتى أفلام خيال علمي، تروّج لتسويق هذه الظاهرة، إذ إنه خلال السنوات الأخيرة، لا يكاد يخلو فيلم غربي عموماً وأميركي خصوصاً، من مشاهد للمثليين الذين «جمعتهم المثلية» في مشهد معاكس للطبيعة، ما يثير تساؤلات عن سبب تشجيع السينما العالمية لما أسمته صحف أميركية «الجنس الثالث".

وعلى الرغم من أن المشروع بدأ في 1976 حين اعترفت الأمم المتحدة ضمناً بما يسمى «حقوق المثليين» إلا أن الانعطافة كانت في يونيو 2015 عندما قررت المحكمة العليا في الولايات المتحدة تشريع زواج مثليي الجنس في سائر أنحاء البلاد في خطوة وصفها الرئيس الأميركي المخنث آنذاك باراك أوباما بـ«النصر لأميركا"

إثر ذلك، بدا وكأن المخطط خرج إلى العلن بقوة وظهر على المسرح العالمي وأصبح مشروعاً سياسياً - إعلامياً تبنته منصات التواصل ودعمته سينما الشذوذ الأميركية ومثيلاتها المنحرفات.

وفي موازاة التساؤلات عن الفائدة التي يجنيها منتجو الأفلام من الإصرار على إقحام هذه المشاهد الشاذة في معظم الأعمال، بدعم من الماسونيين والشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة،يلفت المراقبون إلى الضغط العالمي على الحكومات لتعديل قوانينها تحت عناوين براقة شكلياً، مثل «الحرية» و«المواطنة التي تجمع الجميع» و«الحقوق»، لكنها في الواقع عناوين هادمة للأمم والأخلاقيات والمجتمعات.

 "قوس قزح"...  من مبعث للراحة  إلى رمز للشواذ

تحول قوس قزح من منظر يبعث الرائحة والسكينة، إلى رمز لتبني فكر شاذ مخالف للفطرة البشرية، وأضحى العالم ينظر إليه بعين الريبة والشك، مما أدى إلى نزعه من رمزية الراحة والحياة الجميلة بعد المطر. تحول قوس قزح من منظر يبعث الراحة والسكينة، إلى رمز لتبني فكر شاذ مخالف للفطرة البشرية، وأضحى العالم ينظر إليه بعين الريبة والشك، مما أدى إلى نزعه من رمزية الراحة والحياة الجميلة بعد المطر.

وبدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة،وللأسف ، تواصل جمعيات حقوقية في الوطن العربي الدفاع عن المثليين والسعي لإقرار قوانين تعتبر حقوق المثليين من حقوق الإنسان، بحسب منظمة العفو الدولية، ومن الحقوق المدنية، بحسب منظمات أخرى. واختارت الجمعيات والجماعات المؤيدة لحقوق المثليين علم قوس قزح رمزاً لهم، بهدف القول إن الألوان المختلفة في العلم تشير إلى الاختلاف والتنوع داخل المجتمعات. وتشمل قوانين حقوق المثليين، السماح لهم بالتبرع بالدم، واعتراف الحكومة بالعلاقات المثلية (مثل الزواج من نفس الجنس أو اتحادات مماثلة)، وإجازة التبني لهم عبر الاعتراف بالأبوة والأمومة، وسن تشريعات لمكافحة التنمر، وقوانين لعدم التمييز بين الطلاب، وقوانين للمساواة في الهجرة، وأخرى لمناهضة التمييز في العمل والسكن... وباستثناء تونس ولبنان، لا يوجد نماذج كثيرة «علنية» في الدول العربية لجمعيات تعنى بالمثليين.
وفي تونس في 18 مايو 2015، سجّلت جمعية «شمس» قانونياً بموجب القانون التونسي، وهي تركز على عدم تجريم المثلية الجنسية. ونشر القائمون عليها على موقعهم الإلكتروني مجموعة من الأهداف الأخرى، مثل ما وصفوه برفع مستوى الوعي في شأن الأمراض المنقولة جنسياً، وتوجيه ودعم الأقليات الجنسية في جميع أنحاء تونس، من خلال تقديم المساعدة المالية والعاطفية والنفسية، والدفاع عن حقوق الأقليات، وتوفير بيئة آمنة بغض النظر عن الميول الجنسية أو الاختلاف بين الجنسين.
أما في لبنان، فقد حصلت جمعية «حلم» في نهاية العام 2007 على رخصة رسمية من قبل وزارة الداخلية اللبنانية، وكانت آنذاك أول جمعية من نوعها في العالم العربي. وتسهم الجمعية في تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمثليين، وتساعدهم في الحصول على مايزعمون بأنه حقوقهم المدنية، وتقوم بأنشطة متنوعة، وتعمل على حل الخلافات العائلية بين المثليين وذويهم وتقديم الاستشارات القانونية اللازمة لأعضائها.

 قضية حق الطفل المُتبنَّى  العيش في بيئة تقليدية  من أم وأب؟!

وبدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة، يكون تبنّي الأطفال من قبل المثليين بموجب ترخيص مشترك لزوجين من نفس الجنس، أو بالترخيص لشريك واحد من الزوجين المثليين لتبني الطفل البيولوجي للآخر، أو عبر الترخيص بالتبني لشخص مثلي أعزب.
يعد اشتراك الأزواج المثليين في تبني الأطفال قانونياً في 21 دولة حول العالم بالإضافة لبعض الأقاليم.
أجازت 7 دول تبني الأطفال للمثليين العازبين.

 لكن الأسوياء الذين يدافعون عن الدين والقيم والأخلاق من معارضي هذه الخطوة المنحرفة يواجهون هذه القوة الشيطانية العاتية لوحدهم بينما يظل الباقون صامتين ويتذمرون بهمس ، ولكن هؤلاء المخلصين ، على قلة حيلتهم، يدافعون عن الأغلبية الصامتة المعارضة لذلك الشذوذ ويشككون في ما إذا كان بوسع الأزواج المثليين أن يكونوا آباء أكفاء، ويتساءلون: أليس من حق الطفل المتبنى أن يعيش في بيئة تقليدية من أم وأب؟ أليس في فرض نمط مثلي أو شاذ للأسرة حالة من التعدي على حقوق الطفل؟

وبدعم من الشواذ وأعداء الله وعبدة الشيطان والإمبراطوريات المالية الشاذة، يعتبر الاشتراك في تبني الأطفال من قبل أزواج مثليين قانونياً في الدول التالية: أندورا والأرجنتين والنمسا وبلجيكا والبرازيل وكندا والدنمارك وغرينلاند وفنلندا وفر نسا وآيسلندا وأيرلندا وإسرائيل ولوكسمبورغ ومالطا وهولندا ونيوزيلندا والنرويج وجنوب أفريقيا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والأوروغواي.

كاسترو في سان فرانسيسكو  ... من «حي العمال» إلى «مركز الشواذ»

وتعتبر مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، عاصمة الشواذ والمثلية.

فالمدينة التي يقطنها نحو 800 ألف نسمة، تعد الرابعة في كاليفورنيا من حيث عدد السكان، والثانية في الولايات المتحدة في كثافة السكن، ويُعرف حي كاسترو الواقع فيها باسم «مركز المثليين"

هذا الحي كان يصنف سابقاً بأنه حي الطبقة العاملة واشتهر باسم وادي أوريكا (Eureka Valley)، لكن ذلك تغيّر مع مطلع العام 1960، عندما بدأ الناس بمغادرة سان فرانسيسكو للعيش في ضواحي المدينة. بعد ذلك بدأ المثليون من الرجال بشراء العقارات الشاغرة، لتكتسب المنطقة هوية الشواذ.
كان يمثل منطقة كاسترو في بلدية سان فرانسيسكو أول مثلي علناً في سان فرانسيسكو هارفي ميلك الذي اغتيل في بلدية المدينة في العام 1978 جنباً إلى جنب مع جورج موسكون عمدة سان فرانسيسكو في ذلك الوقت.
واندلعت أعمال شغب في وسط المدينة، بعد أن حكم على دان وايت قاتل هارفي ميلك بالسجن خمس سنوات فقط.
تدب الحياة في حي كاسترو في الليل، عندما يبدأ المثليون بضخ موسيقى الرقص للخارج وتنتظم الناس في الشوارع لتشاهد وتُشاهَد العجب العجاب.

يتبع

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة