قصة استشهاد الحسين (3)

لنأتي إلى قصة سيد الشهداء الحسين بن علي رضي الله عنه والذي جعل منه مجوس التشيع رمزاً لتشيعهم أكثر من أبيه علي وأخيه الحسن رضي الله عنهما . والحسن والحسين رضي الله عنهما هما صحابيان ومن آل البيت ،ولنقف لنسأل أنفسنا , هل استفاد مجوس التشيع من اجتهاد خاطئ رآه الحسين عليه السلام مناسباً ؟ وهذا ما سنحاول عرضه في 3 حلقات

بعد ماعرضناه في الحلقتين السابقتين نتساءل هل أخطأ الحسين في موقع ما وهو الخطأ الذي أدى إلى استشهاده واستشهاد من معه على يد من لايخاف الله ولا يرحمه ؟

نحاول الإجابة على ذلك فنقول بأن هناك ملاحظات مهمة وهي  :

1 ـ بعد وفاة الحسن، وبدأ جهوده في سبيل توطئة الأمر لابنه في المدينة المنورة، لأنها كانت العاصمة الأولى التي كان يبايع فيها الخلفاء. وكان رجالات الإسلام فيها، وعليهم المعول في إقرار البيعة وقبولها. وحين عرض معاوية ما عزم عليه على أهل المدينة عن طريق عامله عليها مروان بن الحكم. وافقه الكثيرون على ضرورة تدبير أمر الخلافة والمسلمين، ولكن حين عرض عليهم اسم يزيد اختلفوا فيه, وأعلن الكثيرون أنهم لا يرضون به، وكان أكبر المعارضين، الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عمر. غير أن دهاء معاوية فوت فرصة المصادمة لأنه لم يجبرهم على البيعة. ومعنى ذلك أن الحسين رضي الله لم يكن الوحيد الذي كان معارضاً لتعيين يزيد من بعد معاوية بل إن عبدالله بن الزبير قتل شر قتلة وكان مقتله بعد أن ثار على الأمويين بسبب مقتل الحسين . كل ذلك ليأتينا مجوس التشيع وللأسف يوافقهم بعض الشيعة بسب هؤلاء الصحابة وسب أهل السنة على اعتبار أنهم أحفاد هؤلاء الصحابة والتابعين من بعدهم.

2 ـ نحن نعتقد أن الحسين عليه السلام مات وهو أفضل من يزيد ومن ابيه وهو مثله مثل كثير من الصحابة الذين عاصروه أحق بالحكم من يزيد ، وإلى هنا فنحن نتفق مع من يوافقنا الرأي في ذلك . ولكن مجوس التشيع أكملوا استغلوا ذلك لهدم الدين حتى يستمر الخلاف بين المسلمين إلى ابد الآبدين فبدأوا بوضع خطط تنقل الحكم للفرس مستغلين زواج الحسين رضي الله عنه من فارسية فحصروا الحكم فيمن يختارونه من أبناء ذلك الزواج ثم يقومون بالافتراء عليهم ووضع روايات وأحاديث ومرويات كاذبة على لسانهم تتوافق مع عقائدهم المجوسية وخاصة عقيدة المهدي الموجودة في كل الأديان ،ولكنهم عبثوا بهذه الفكرة أيما عبث لتتوافق مع تعاليمهم المجوسية ومع كراهية العرب ، ومن يقرأ كتبهم يرى ذلك واضحاً في خطبهم وكتاباتهم رغم حرصهم على التقية واختيار الكلمات المناسبة التي يخفون بها نواياهم المجوسية.

3 ـ حاول مجوس التشيع إسباغ الصفات الخرافية على آل البيت وعلى من اختاروهم منهم ليصلوا بهم إلى مقامات عالية تفوق الأنبياء والرسل ،بل إن بعضهم من يعتقد أن علياً رضي الله عنه هو الله .رغم عقابه لمن صرح بذلك منهم بالتحريق ،فلم يزدهم وتعصبهم وحماقتهم إلا إصراراً على الباطل فقالوا : الآن أدركنا أنك الله لأنه لايعذب بالنار إلا الله .

أما عن الحسين رضي الله عنه فقد لقى ربه شهيداً ومضى حيث ينتظره أبوه وأمه وأخوه وبقية العشرة المبشرين بالجنة من الصحابة وبقية الصحابة الصالحين ومن تبعهم إلى يوم الدين .وتلك إرادة الله سبحانه وتعالى ليختار ميتة يموت بها من يحب ومن يكره، فليس معنى أن من يموت على فراشه مقرب من الله ومن يموت مقتولاً بسبب سخط الله عليه،وبمثل موتة الحسين مات عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وهم أفضل من الحسين رضي الله عنه .

ورغم حبنا للحسين أكثر من معاوية أو يزيد أو غيرهما ولكن ذلك لايمنع من أن نواجه الأمر بصراحة ليس فيها مجاملة،فسيدنا الحسين رضي الله عنه لم يلتزم بسورة كاملة بالقرآن الكريم تأمره وتأمر غيره بالشورى قبل الاقدام على أي أمر من الأمور فما بالنا بأمر يعرضه ويعرض الأمة كلها للخطر وللإنقسام ،وقد أخطأ الحسين رضي الله عنه حينما ترجاه الصحابة وأهله بأن يعدل عن رأيه وأن لايستجيب لدعوة من أرسلوا إليه يطلبون منه القدوم إلى الكوفة لأنهم يعلمون أن من يحركهم يد مغرضة لاتريد به خيراً ، وقد غدرت بأبيه وأخيه من قبل ،وهذه اليد الخفية تبين فيما بعد كما جاء في مقدمة البحث أنهم مجوس التشيع وأتباع عبدالله بن سبأ الحاقد على الإسلام والذي اعتنق الإسلام ليهدمه.

كان من بين هؤلاء الذين أخذوا يترجونه عن ليرجع عن رايه حتى لايتعرض للقتل   عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن جعفر بن ابي طالب وعبدالله بن الزبير وأبو سعيد الخدري وعمرة بنت عبد الرحمن رضي الله عنهم، كلهم نصحوا الحسين ولكنه لم يتشاور معهم ولم يستمع لنصحهم.

وهنا يبرز سؤال ملح: و هو كيف يجمع عدد من الصحابة و كبراؤهم و كبار التابعين و أصحاب العقل منهم، و من له قرابة بالحسين على رأي واحد و هو الخوف على الحسين من الخروج لأن النتيجة معروفة سلفاً، و في المقابل عاندهم الحسين وأصر على رأيه وترك نصائح الصحابة و كبار التابعين ،واتبع وعود من ليس يعرفهم ولم يكن له بهم معرفة وثيقة ؟

و الإجابة على هذا السؤال تكمن في سببين اثنين:

الأول: وهو إرادة الله جل وعلا وأن ما قدره سيكون و إن أجمع الناس كلهم على رده فسينفذه الله لا راد لحكمه ولا لقضائه سبحانه وتعالى.

الثاني: و هو السبب الواقعي الذي تسبب في وجود الأمر الأول، و هو أنَّ الحسين رضي الله عنه أدرك أن يزيد بن معاوية لن يرضى بأن تكون له حرية التصرف و ولكن لايتعدى ذلك لمكانته ولا يحمله بالقوة على البيعة لأن الصحابة وآل البيت لن يسمحوا ليزيد بأكثر بذلك  ،لأنه وإن لم يبايعه الحسين ، ولكنه لم يقم بثورة ضده مثله مثل بقية الصحابة والتابعين الذين قبلوا بيزيد مكرهين حقناً للدماء، ولكن مجوس التشيع الذين يخططون للفتن زينوا للكوفيين إرسال رسل للحسين يدعونه للقدوم إليهم بالكوفة، ليكون خليفة عليهم بدل يزيد ،  بعد أن نشروا بين أهل الكوفة أن الحسين يتعرض للاضطهاد ويجب عدم مبايعة يزيد ومبايعة الحسين كخليفة مكانه .

وبعد صراع بين القبول لدعوة أهل الكوفة وبين الاستماع إلى نصيحة أحبائه الصحابة وخيرة آل البيت رضي الله عنهم ، مال إلى الاستجابة لمن لايعرفهم على حساب من يعرفهم ويعرفونه ويحبهم ويحبونه فسارع في الخروج إلى الكوفة ، خاصة بعد أن نقل إليه ابن عمه صورة مشرقة مشجعة لحال أهل الكوفة و أنها كلها مبايعة له ، ثم تبين بعد ذلك أن مسلم بن عقيل نفسه كان مخدوعاً بوعود مجوس التشيع وأتباعهم .

كان مسلم بن عقيل و الحسين رضي الله عنهما يحسنان النية بمن دعوهم ، وكانا بعيدين عن المكر والخداع ، ولم يكونا يحيطان بكثير من أمور السياسة، وكانت خطة مجوس التشيع في الخداع محكمة .

بينما مسلم بن عقيل وثِق في تلك الآلاف المبايعة للحسين، و ظن أن هؤلاء سيكونون مخلصين أوفياء. ولم يجعل في حسبانه أن العاطفة هي المسيرة لتلك الأعداد التي كان معظمها مخدوعاً بأكاذيب مجوس التشيع ،  وقد كان على مسلم بن عقيل أن يتحقق من الأمر وأن لا يسنعجل بالنصيحة وأن يعايش الواقع الفعلي حتى يخرج بتصور صحيح. أما أن يرسل للحسين منذ الوهلة الأولى و يوهمه بأن الوضع يسير لصالحه، فهذا خطأ كبير وقع فيه مسلم بن عقيل.

ثمَّ إنَّ الحسين وثق بكلام مسلم بن عقيل و صدَّق أن الكوفة ستقف معه بمجرد مجيئه إليها ، بينما كانت الكوفة آنذاك مرتعاً لمجوس التشيع الذين يريدون قتله حتى تبدأ فتنة في الأمة الإسلامية لانهاية لها ،وهذا ما حدث ويحدث اليوم على يد أحفاد مجوس التشيع الخميني والخامنئي .

نسي الحسين رضي الله عنه أحداث الكوفة التي عانى أبوه منها أشد المعاناة من التخاذل و التقاعس و عدم الامتثال لأوامره، ثم كانت النهاية باغتياله رضي الله عنه. ولم يأخذ الحسين بنصيحة َ أخيه الحسن الذي واجه الغدر والمكيدة من أهل الكوفة، و كان يحذره منهم حتى على فراش الموت.

لم يضع الحسين في حسبانه رجاء المخلصين له من الصحابة الذين نصحوه بعدم الاستجابة لدعوات من لا يعرفهم حق المعرفة  ، ومنهم الصحابة والتابعين الذين كانوا يحملون حساً سياسياً واضحاً، فالكل منهم حذره و بين خطأه الذي سيقدم عليه، و من المستحيل أن يكون كل الناصحين على خطأ و أنه كفرد واحد منهم على الحق ، وبالأخص إذا ما عرفنا من هم الناصحون. لكنه قدر الله، و حدث ما حدث و قتل الحسين في معركة كربلاء.

ثم إن خشية الحسين من وقوع أي مجابهة بينه و بين أقرباء يزيد في مكة هو الذي جعله يفكر بالخروج من مكة سريعاً، و هو ما أكده لابن عباس، و هذا الخطأ هو خطأ دنيوي في حساب العصبية و ليس في حكم شرعي.

و اعتراض الصحابة كلهم هو على هذا.

 وقد غلط و أفحش في الغلط من ظنَّ أن الحسين كان خارجاً على الإمام،أي يزيد و أن ما أصابه كان جزاءاً عادلاً و ذلك وفق ما ثبت من نصوص نبوية تدين الخروج على الولاة. و لا حول و لا قوة إلا بالله. فأيّ غلط أشنع مما وقع به هؤلاء الناصبة من أعداء الحسين وأعداء آل البيت وأعداء الصحابة!

والموضوع في حقيقته أن الحسين لم يذهب ليقاتل حيش يزيد قد كان تقدير الحسين رضي الله عنه للأمور حينما رأى أن أهل الكوفة يريدونه و يطلبونه للقدوم إليهم، فكّر في أن يستغل هذا الشعور في التأثير على يزيد فيرى يزيد أن المسألة قد تفاقمت و قام أهل الكوفة مع الحسين و لربما تقوم معه مناطق أخرى، فيتراجع عن قرار جعل الحكم وراثياً في الأمويين، أو على الأقل لا يجرئ على إجبار الحسين على مبايعته.ولذلك أخذ معه أهله من آل البيت عليه السلام ونفر قليل مقارنة بالجيش الذي يواجهه ،وللأمانة فإن عمر بن سعد قائد الجيش حاول ثنيه وإقناعه بالرجوع حتى لايلاقي مصيره المشؤوم ،ولكنه رضي الله عنه  أصر على مواصلة السير ظناً منه أنه أن الأمور لن تتطور إلى ما انتهت إليه .

وفي هذا رد على الغلاة من الشيعة الذين ينسبون العصمة من الخطآ وعلم الغيب عند الأمة ويبررون ماحدث للحسين أنه كان يعلم بأنه سيموت ولم يتراجع وفضل أن يموت ليكون مثلاً يحتذى . وهذا كله محض ترهات وخيالات مريضة وتأويلات ابتدعها مجوس التشيع وسائر على إثرها غالبية الشيعة . ولكن هذا تفسير سخيف وضحل لما حدث لأن الحسين حاول أن يبقى حياً ولم يكن يقصد من الخروج  . و لم يكن الحسين يريد بخروجه إلى الكوفة القتال، أو المواجهة مع يزيد، و لم يكن يتوقعه، حتى أنه عندما وصلته الأخبار بتخاذل أهل الكوفة و مقتل مسلم بن عقيل فكر بالرجوع، لكنَّ أبناء وإخوة مسلم بن عقيل هم الذي أصروا على مواصلته السير والقدوم إلى الكوفة و طلب الثأر ممن قتل أبيهم الذي خرج بأمر الحسين . مما يدل على أن هدف أقرب المقربين له تغير من منازلة يزيد إلى أمر شخصي هو الثأر من قتلة عقيل.

 لذلك يقول إبن تيمية: «و الحسين ما خرج يريد القتال، و لكن ظن أن الناس يطيعونه، فلما رأى انصرافهم عنه طلب الرجوع إلى وطنه أو الذهاب إلى الثغر أو إتيان يزيد. فلم يمكِّنه أولئك الظلمةَ لا من هذا و لا من هذا و لا من هذا، و طلبوا أن يأخذوه أسيراً إلى يزيد، فامتنع من ذلك و قاتل حتى قتل مظلوماً شهيداً لم يكن قصده ابتداء أن يُقاتِل».

وما قاله ابن تيمية هو عين ماحدث للحسين عليه السلام لما أيقن بأن الأمور سارت على غير ماكان يشتهي قدم تنازلات تحول دون وقوع مواجهة مع جيش عبيدالله بن زياد فتكون نتيجتها قتله وقتل من معه فإنه رضي الله عنه لما بعث ابن عمه عقيلا إلى الكوفة فبلغه أنه قتل بعد أن بايعه طائفة فطلب الرجوع إلى بلده فخرجت إليه السرية تريد منعه من ذلك ، فطلب من عمر بن سعد أن يذهبوا به إلى يزيد أو يتركوه يرجع إلى مدينته أو يتركوه يذهب إلى الثغر للجهاد . وقد فرح عمر بن سعيد ،وهو قريبه، بذلك وبعث إلى عبيدالله بن زياد .ولكن مجوس التشيع والأعلاج والحاقدون على أبيه علي وعلى رأسهم الشمر حثوا عبيدالله بن زياد على رفض طلب الحسين  ، و طلبوا أن يُسْـتأسـَرَه  ليأخذوه أسيراً وأن ينزل على حُكْمِهِ. و معلومٌ باتفاق المسلمين أنَّ هذا لم يكن واجباً عليه، و أنه كان يجب تمكينه مما طلب. فقاتلوه ظالمين له. و لم يكن حينئذٍ مريداً لتفريق الجماعة و لا طالباً للخلافة. و لا قاتـَلَ على طلبِ خلافةٍ، بل قاتل دفعاً عن نفسه لمن صال عليه و طلب أسره». فكيف يسمى الحسين من البغاة الخارجين و هو يعرض الصلح و هم لا يرضونه؟! نعوذ بالله من ذلك التعنُّت.

وإنما التعنَّت كان من زياد بن عبيد الله وحاشيته الذين لم يأبهوا بتنازلات الحسين، وكان من الواجب عليه أن يجيبه لأحد مطالبه. و لكن ابن زياد طلب أمراً عظيماً من الحسين وهو الأسر. فكانت تلك كبيرة في حق الحسين عليه السلام ولايليق بأحد أن يبالغ في إهانة وإذلال من يجنح للسلم ،ولكنها أخلاق عبيد الله بن زياد الذي تربى بين أحضان أخواله المجوس المحيطين به  ، فلم يكن يأبه بأخلاق القرآن الكريم ولا بشيم العرب، وفي المقابل لم يكن أمام الحسين إلا أن يرفض طلب أخذه أسيراً ، لأنَّ النزول على حكم ابن زياد لا يَعلم نهايته إلا الله. ثمَّ إن فيه إذلال للحسين و إهانته له. ثم إن هذا عرض الأسر كان يعرضه الرسول على الكفَّار المحاربين، والحسين لم بكن كافراً ولم يكن محارباً ، وأراد للأمر أن ينتهي بسلام. و لهذا قال شيخ الإسلام:

«أهل السنة والجماعة يرون أنَّه قتل مظلوماً شهيداً. و الحديث المذكور لا يتناوله بوجه. فإنه رضي الله عنه لما بعث ابن عمه عقيلا إلى الكوفة فبلغه أنه قتل بعد أن بايعه طائفة فطلب الرجوع إلى بلده فخرج إليه السرية التي قتلته فطلب منهم أن يذهبو به إلى يزيد أو يتركوه يرجع إلى مدينته أو يتركوه يذهب إلى الثغر للجهاد فامتنعو من هذا وهذا. و طلبو أن يُسْـتأسـَرَ لهم ليأخذوه أسيراً. و معلومٌ باتفاق المسلمين أنَّ هذا لم يكن واجباً عليه، و أنه كان يجب تمكينه مما طلب. فقاتلوه ظالمين له. و لم يكن حينئذٍ مريداً لتفريق الجماعة و لا طالباً للخلافة. و لا قاتـَلَ على طلبِ خلافةٍ، بل قاتل دفعاً عن نفسه لمن صال عليه و طلب أسره».

 فكيف يسمى الحسين من البغاة الخارجين و هو يعرض الصلح و هم لا يرضونه؟! نعوذ بالله من ذلك التعنُّت.

4 ـ يصر مجوس التشيع ومعهم جهلة الشيعة وعامتهم باستثناء من وسع الله مداركه على أن كراهية أهل السنة واجبة إلى أبد الآبدين وجل أهل السنة لايدركون سبباً لذلك لأنهم يحبون آل البيت عليهم السلام وأنهم من أحفاد آل البيت ومن أحفاد الصحابة الذين حاولوا ثني الحسين عليه السلام عن الذهاب إلى الكوفة المليئة بالخلطاء من مجوس التشيع الحاقدين على آل البيت وعلى المسلمين .

ولكن السبب معروف وهو الحقد المجوسي على العرب وعلى المسلمين، وهي خطة مجوس التشيع بغسل أدمغة الشيعة وتصوير الأمر للشيعة بأن أهل السنة يكرهون آل البيت ويبحثون عن أية ذريعة ليستغلوها أسوأ استغلال للوقيعة بين المسلمين .وللأسف فقد نجح مجوس التشيع بإقناع بعض الشيعة وحتى العرب منهم بكراهية العرب وشتم الصحابة وأمهات المؤمنين وخاصة السيدة عائشة رضي الله عنها .

 فما ذنب السنة بذلك ؟ وممن تأخذون ثارات الحسين يا مجوس التشيع ، وقد سار الصحابة والتابعين مع كل من أراد القصاص من قتلة الحسين وقتلوهم واحداً تلو الآخر  بما في ذلك الشمر .ومع ذلك يردد مجوس التشيع  يالثارات الحسين إلى يومنا هذا " يالثارات الحسين " لقتل أهل السنة واحتلال أراضيهم مستغلين السذج والمأجورين لتحقيق مآربهم.

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة