مهدي علي خورشيد

يحاول عدو الإسلام المجوسي الإيراني التأثير على صوت الحق الذي نطق به سيد البشرية عليه ألصلاة والسلام ،وقد أضل كثيراً من الشيعة حتى أصبحوا أداة طيعة بأيدي عمائم قم السوداء ،وقد ضحك هؤلاء المعممون على الشيعة بحجة استمطار بركات آل البيت عليهم السلام عن الشيعة الذين يتبعون أوامر هؤلاء المعممين وقد قبل الشيعة السذج بهذا الوضع حتى وإن أحلوا لهم المحرمات فتجدهم يقدمون أموالهم ليستمتع بها هؤلاء اللصوص المعممون ويقدمون أعراض بناتهم ليستمتع بها هؤلاء السفلة ومن شايعهم من الشيعة وترى الشيعة يستخدمون مواهبهم لإرضاء سادة حسينياتهم . ومن هؤلاء المدعو مهدي علي خورشيد حيث تم التنبيه على خطورته لكونه يعمل ضابطاً في جهاز أمن الدولة الكويتي ،وكانت المعلومات بخصوصه دقيقة لدرجة أنها تحدد عمله في الغرفة رقم 24 في مبنى أمن الدولة في جنوب السرة ،وأنه يلتقي مع عناصر من المخابرات الإيرانية في حسينية في منطقة سلوى وأنه يمارس بعض عمله في بيتهم في منطقة الرميثية ـ شارع حسن البنا . وقد استصعبت عليه بعض الأمور فقام بالاتفاق مع مهندس متخصص في الكمبيوتر وعمره 22 سنة  واسمه محمد إبراهيم الأشمون ، ولا ندري إن كان هذا المصري يعلم بكامل خططه أم أنه طلب منه خدمة مقابل المال فأحضره إلى الكويت ببطاقة زيارة لمدة شهر ونصف حيث قام الخائن مهدي حال وصوله بتمكينه من البحث في الحواسيب الآلية وقام بإدخاله إلى مبنى أمن الدولة مستغلاً صفته الرسمية حيث برمج له بعض الأجهزة وكيفية استخلاص بعض المعلومات التي يرسلها إلى جهاز استطلاعات الإيراني . وقد أوقف عن العمل فترة ولكن نواب السفارة الإيرانية في مجلس الأمة الكويتي الشقيق ضغطوا على وزارة الداخلية لإرجاعه للعمل في الوزارة مرة أخرى فرضخ المسؤولون بوزارة الداخلية لضغوطهم وأرجعوه لجهاز أمن الدولة ثم عاد لخدمة إيران من موقعه ثم قام بعد ذلك باستقدام لبناني شيعي من لبنان متخصص في تخريب البرامج والدخول لتخريب المواقع المعادية لإيران .

خورشيد هذا  الذي تربى في أحضان سادة الحسينية القريبة من بيتهم في منطقة  سلوى  كان ملاطاً  به وممحوناً منذ صغره ،وقد كبر هذا الصبي فصار شاباً ولكنه لم يتب عن أفعاله الشاذة الشائنة فاستغل وظيفته في أمن الدولة الكويتي ليخدم إيران بما يراه عشاقه من رواد تلك الحسينية ،فأخذ يستغل قدرة أجهزة أمن الدولة الإلكترونية المتقدمة والمتطورة لخدمة إيران وللتشويش على المواقع الإلكترونية التي تفضح كفر معممي إيران ومن شايعهم . وقد استهدف هذا القذر مواقع إلكترونية سنية وشيعية وشوش عليها وأصابتها فيروساته لكي يحجب صوت الحقيقة .

 وهذا غير غريب على إيران ،ولكوني أعمل مع الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للامم المتحدة من الكويت ، فقد لاحظ الاتحاد  هذا النشاط المشبوه ،وعلم أن التعليمات تصدر لخورشيد ولغيره من إيران مباشرة فطالب الاتحاد الدولي إيران بوقف نشاطها المدمر على مواقع الانترنت وإنهاء تشويشها على بث الأقمار الصناعية قائلة ان ذلك محظور وفقا لقوانين المنظمة الدولية.

وتضيف مطالبة الاتحاد التي لم يسبق لها مثيل الى الضغط على طهران وحثت دول العالم على فرض جولة جديدة من عقوبات الامم المتحدة على إيران.خاصة أن السلطات الايرانية تشوش على بث الاقمار الاجنبية في مناطقها منذ منذ مدة طويلة  ولا سيما فيما يتعلق بقناتي هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ودويتش فيله. كما تشوش على الدخول الى مواقع في الانترنت.

وذكر المجلس المعني بالقواعد الاذاعية التابع للاتحاد في بيان أن مصدر التشويش داخل ايران وأنه يضر باشارات من شبكات أقمار صناعية تديرها يوتلسات وهي شركة فرنسية لتشغيل الاقمار الصناعية.وأضاف أن ايران يجب أن تحدد مصدر التداخل الذي يؤثر على الاشارات الفضائية . وما هذا إلا لأن المتخصصين يعلمون أن إيران تقف وراء ذلك.

وقال سانجاي أتشاريا وهو المتحدث باسم الاتحاد الدولي للاتصالات في تصريح صحفي له: "يوجد دليل في هذه الحالة على أن هناك محاولة متعمدة لتعطيل مواقع الانترنت وعلى بث أقمار صناعية ولذلك نقول ان هذا يجب أن يتوقف ذلك لانه محظور وفقا للقواعد."وأضاف "لم تعترف ايران بأنها هي التي ترسل هذه الاشارات التي تشوش على يوتلسات. وزعموا أنهم سيحققون في الامر."

وتلاحق السلطات الايرانية المواقع والقنوات الفضائية السنية لتدميرها لأنها تكشف أكاذيبهم خاصة أن لديها شيعة مغيبون عن الواقع منذ سنين طويلة وتحركهم كما تشاء ،وإذا افتضح أمرها فإن الشيعة سينقلبون عليها ، خاصة أن نسبة التحول من المذهب الشيعي إلى المذهب السني بازدياد كبير وخاصة في إيران نفسها رغم مئات الملايين التي تصرفها إيران لتضليل الناس وتحويلهم من المذهب السني إلى المذهب الشيعي .

 فهنيئاً لك ياخورشيد المنبطح لأسيادك في حسينية سلوى وغيرها يامن تريد أن تحجب نور الشمس بمنخلك الإيراني .

سالم بن حمد   


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة