إشراقي والملابس السوداء

السيدة اشراقي اسمها زهراء إشراقي ، وهي احدى حفيدات آية الله الخميني، وهي زوجة شقيق الرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي، وكانت مسؤولة عن هيئة «شباب الاصلاح»، ويبدوا أنها سئمت وملت من أكاذيب النظام الماسوني المبطن المتخفي برداء الإسلام وهي قريبة من بيت الحكم وتعلم مايدور في الخفاء وأكاذيب وامجون وسرقات نظام التشيع الماسوني الإيراني ،ولذلك لم تستطع أن تخفي تلك الأكاذيب واختارت الملابس السوداء التي تلبسها المرأة الإيرانية بحجة الزي الإسلامي ، وهي تلبس تلك الملابس حتى وإن كانت ذاهبة لممارسة زنا المتعة ، فكانت اها آراء مشهورة الجريئة فاجأت بأجوبتها عن بعض اسئلة المقابلة الصحافية في «الشرق الاوسط»، فقد هاجمت الملابس السوداء الكئيبة التي ترتديها المرأة الايرانية منذ ثورة 1979! أي منذ ثورة جدها ،وعبرت عن استيائها من بعض القيود السائدة، واظهرت للعالم الخارجي بعض اسرار البلاط!

سألتها الصحيفة  :«سيدة اشراقي، انت معروفة بملابسك الانيقة بين السيدات الايرانيات في المجال السياسي، ملابس ملونة وسراويل ، على الرغم من انك من عائلة متدينة وحفيدة مؤسس الثورة الايرانية. هل حصل حتى الآن ان حذرتك عائلتك أو ازعجتك؟».

كان جواب السيدة اشراقي: «ان عائلتي تشابهني في ذلك، اخواتي وامي وكذلك جدتي. على سبيل المثال، فإن زوجة الامام الخميني كانت سيدة انيقة جدا، وكانت اكثر اناقة منا نحن الحفيدات، منظمة وملتزمة بأن تكون ملابسها في المنزل متناسبة دائما من ناحية الألوان وغير ذلك.. ولطالما كنت معارضة لطريقة السيدات العاملات في الدوائر الحكومية في ارتداء الملابس، ولا اؤيد ذلك ابدا. اذا كن يردن ان ينشرن الاسلام يمكنهن فعل ذلك عن طريق ملابس وحجاب افضل».

الحفيدة الاصلاحية اضافت متحدثة عن قائد الثورة ومؤسس فكرها، فقالت: «جدي الامام الخميني، لطالما كان يقول ان اللون الاسود مكروه ويجب ألا يلبس. انني كنت اريد ان اعلن على صفحات فيس بوك، وان اوجه كلامي الى السيدات، واوجه دعوة الى ان نلبس ألوانا اكثر اشراقا شيئا فشيئا. قد اقوم بمثل هذا العمل كي اقيم ثورة في الألوان. قد يكون وجود السيد روحاني الآن فرصة مناسبة، حيث انه هو ووزير الخارجية انيقان».

السيدة اشراقي هاجمت ما ترتديه المتحدثة باسم وزير الخارجية الايراني: «انا ارفض طريقتها في ارتداء الملابس وارى انها يجب ان تغير نوع ملابسها. اعتقد انها يجب ان ترتدي ألوانا اكثر اشراقا. المتحدث باسم وزارة الخارجية شخص له مكانة عالمية».

حفيدة السيد الخميني هاجمت بقوة من هم بمثابة «الشرطة الشيعية »والمسماة "شرطة الإرشاد" في ايران قائلة: «انا ارفض جميع انواع شرطة الارشاد لأن هذه التصرفات لا تعالج أي مشكلة. ان قانون شرطة الارشاد يجب ان يُلغى بالكامل. انا اتمنى ان ينهي السيد روحاني موضوع شرطة الارشاد».

تقول السيدة إشراقي«شرطة الارشاد» لم تعد ضرورية اليوم، «لأن الاوضاع في ايران قد اختلفت كثيرا وتحسنت كثيرا».
واشادت «اشراقي» بأناقة البنات الايرانيات اليوم «على الرغم من القيود. وقالت ان لهن اناقة نادرة حتى بالنسبة للاوروبيات واعترفت بأنها تتابع عبر التلفزيون القنوات الاجنبية والعربية، وانها تستمع بشغف الى مطربات مثل هايدة ومهستي، اللواتي كن موجودات قبل ثورة الخميني لأن «الحياة من دون موسيقى لا معنى لها».

هذه التصريحات وغيرها، تقول صحيفة ايرانية «جعلت التيار المتشدد يشن عليها اعنف الهجمات الاعلامية ويسبها وحتى يشكك في انها حفيدة الامام الخميني .

وسؤالنا هو :لماذا لا تستطيع قيادات النظام الشيعي المجوسي الماسوني المؤدلج اقناع اقرب المقربين اليها بما تفرضه على عامة الشعب وعلى بنات الفقراء؟

ولماذا لم تقتنع ابنة رفسنجاني وحفيدة الخميني بثقافة الثورة وتمردت عليها؟
سؤال نوجهه إلى المسحورين بأكاذيب نظام الولي الفقيه في إيران.

 
                            الناقد الشيعي

                             علي  خليلي

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة