داعش المخابرات المعادية

بعد أن أنشأت المخابرات الإيرانية والإسرائيلية تنظيم داعش الإرهابي بالتعاون مع نظام المجرم بشار الأسد ومليشيات حزب الله ليكون ذريعة لها لهدم الإسلام ، أخذ يتفنن في استدراج الشباب المغرر بهم أو المدفوعين بدافع المال والجنس الحرام الذي لايتورع ذلك التنظيم الإرهابي عن تقديمه للشباب بفتاوى مفبركة مسيئة للإسلام .

ولنتعرف على أحد الطريق التي يستخدمها "داعش"لاستدراج الشباب

كشفت دراسة أكاديمية بحثية بأن تنظيم "داعش"المتطرف قد كسب أعدادا كبيرة من المنتمين له ممن يحملون جنسيات غربية أو شرق آسيوية جراء سياسته في مواصلته لنشاطه الإعلامي، من خلال العمل في المدونات، التي لقيت رواجا واقبالا في عدد من الدول المستهدفة، ومن أهمها مدونات باللغتين الروسية والإنجليزية؛ إذ تقوم الهيئة الإعلامية للتنظيم بترجمة الإصدارات الإعلامية إلى لغات أجنبية عديدة، كالإنجليزية والفرنسية، والألمانية، والإسبانية، والأوردو، وغيرها إضافة إلى مجلات بلغات متعددة وهو ما أكسبه الكثير من الأفراد من مختلف الجنسيات.

وأشارت الدراسة بأن التنظيم يلجأ إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر -فيس بوك - انستقراملتدبير الهجمات الإرهابية، وتنسيق الأعمال والمهام لكل عنصر إرهابي بلغة مفهومة لهم، وغالبا تكون عبارة عن رموز لها دلالات معينة، كما أوضحت إلى أن عناصر "داعش"يلجأون إلى الحصول على المعلومات للمنشآت التي يسعون إلى استهدافها من خلال شبكة الإنترنت، حيث أن 80% من مخزونهم المعلوماتي معتمدا في الأساس على مواقع إلكترونية متاحة للكل دون خرق لأي قوانين أو بروتوكولات الشبكة.

وأكدت بأن تنظيم "داعشلديه فريق من الخبراء التقنيين، مهمتهم الرئيسة تتمحور حول اختراق البريد الإلكتروني للآخرين، وهتك أسرارهم والاطلاع على معلوماتهم وبياناتهم التجسس عليها لمعرفة مراسلاتهم ومخاطباتهم والاستفادة منها في عملياتهم الإرهابية، مبينة أن هذه الطريقة باتت وسيلة سهلة وآمنة للتواصل بين الإرهابيين وتبادل المعلومات فيما بينهم والتخطيط لعملياته، كما يستخدمونها أيضا لدى بعض المتطرفين دينيا أو سياسيا في نشر أفكارهم والترويج لها وكسب تعاطف الآخرين، كما يقومون أيضا باختراق البريد الإلكتروني للآخرين لتتبع مراسلاتهم والاطلاع على بياناتهم وأسرارهم للاستفادة منها في التخطيط لعملياتهم الإرهابية، وقد تحولت وسائل التجسس من الطرق التقليدية إلى الطرق الإلكترونية خاصة مع استخدام الإنترنت وانتشاره عربيا وعالميا.

وأبانت المعلومات التي تحصل عليها الفريق البحثي، إلى أن التخطيط والتنسيق للعمليات الإرهابية يتم بواسطة الشبكة العنكبوتية "الإنترنتوالتي تعتبر وسيلة للاتصال بالغة الأهمية بالنسبة ل"داعش"حيث تتيح لهم حرية التنسيق الدقيق لشن هجمات إرهابية محددة وبالطبع استخدام لغة معينة أو رموز ذات دلالات خاصة يسهل لهم مهمة التواصل دون سقوط أعضاء التنظيم.

وأضافت الدراسة بأن الأشرطة والمواد الدعائية التي تصدرها المؤسسات الإعلامية التابعة للتنظيم      كمؤسستي "الفرقانو"الاعتصام"، تؤكد على التحول الكبير في بنيته وقدراته الفائقة، وتكتيكاته العنيفة، واستراتيجيته القتالية المرعبة؛ فقد أصدر سلسلة من الأفلام المتقنة، أطلق عليها "صليل الصوارم". وأفادت بأن التنظيم يسيطر على عدد كبير من المواقع والمنتديات الإلكترونية، التي تحتوي على مكتبة هائلة وواسعة تختص بالأيديولوجيا والخطاب وآليات التجنيد والتمويل والتدريب والتخفي والتكتيكات القتالية وصنع المتفجرات وكل ما يلزم "الارهابيينفي عمليات المواجهة في إطار حرب العصابات وسياسات الاستنزاف.

وأوضح الفريق البحثي بأن عناصر "داعش"يقومون بإنشاء وتصميم مواقع لهم على شبكة المعلومات العالمية الإنترنت لنشر أفكارهم والدعوة إلى مبادئهم بل وإلى تعليم الطرق والوسائل التي تساعد علي القيام بالعمليات الإرهابية فقد أنشأت مواقع لتعليم صناعة المتفجرات وكيفية اختراق وتدمير المواقع وطرق اختراق البريد الإلكتروني وكيفية الدخول على المواقع المحجوبة وطريقة نشر الفيروسات وغير ذلك. وكشفت المعلومات بأنه بعد سيطرة تنظيم "داعشعلى الموصل في 10 يونيو/حزيران 2014،قام بنشر سلسلة من الأشرطة الترهيبية تختص بعمليات "قطع الرؤوسوذلك ضمن حملاته الإعلامية لزرع الخوف في نفوس الآخرين.

وأظهرت الدراسة بأن عناصر "داعشباتوا يستغلون تعاطف الآخرين من مستخدمي الشبكة العنكبوتية مع قضاياهم، ويجتذبونهم بعبارات براقة وحماسية من خلال غرف الدردشة الإلكترونية، مع علمهم بأن تسلية الشباب والمراهقين السعوديين وغيرهم هي الجلوس بالساعات الطويلة أمام الشبكة العنكبوتية خاصة مواقع التواصل الاجتماعي، للحديث مع جميع أنواع البشر في مختلف أنحاء العالم ولعل تجنيد الشباب عن طريق الوسائل الحديثة أسهل بالنسبة لهذه المنظمات؛ لأن الشخص لا يظهر إلا بالصورة المثلى التي يريدها .فيقع الآخر في شباكه بسهولة.

وقد شهدت الهيئة الإعلامية لتنظيم "داعشتطورًا كبيرًا بالشكل والمحتوى، وتتمتع بدعم وإسناد كبيرين، وتعتبر مؤسسة "الفرقانالإعلامية الأقدم والأهم، وقد ظهرت مؤخرًا مؤسسات إعلامية عديدة تتبع التنظيم، مثل:

مؤسسة "الاعتصامومركز"الحياة"، ومؤسسة أعماق، ومؤسسة البتار، ومؤسسة دابق الإعلامية، ومؤسسة الخلافة، ومؤسسة أجناد للإنتاج الإعلامي، ومؤسسة الغرباء للإعلام، ومؤسسة الإسراء للإنتاج الإعلامي، ومؤسسة الصقيل، ومؤسسة الوفاء، ومؤسسة نسائم للإنتاج الصوتي، ومجموعة من الوكالات التي تتبع المناطق التي تسيطر عليها، كوكالة أنباء "البركة"و"الخيروغيرها، كما أصدر"داعشعددا من المجلات بالعربية والإنجليزية،أمثال:"دابقو"الشامخة"، وتم إنشاء إذاعات مثل: إذاعة "البيانفي مدينة الموصل في العراق، وإذاعة أخرى في مدينة الرقة في سوريا.

وأوضح الفريق البحثي بأن عناصر "داعش"يقومون بإنشاء وتصميم مواقع لهم على شبكة المعلومات العالمية الإنترنت لنشر أفكارهم والدعوة إلى مبادئهم بل وإلى تعليم الطرق والوسائل التي تساعد علي القيام بالعمليات الإرهابية فقد أنشأت مواقع لتعليم صناعة المتفجرات وكيفية اختراق وتدمير المواقع وطرق اختراق البريد الإلكتروني وكيفية الدخول على المواقع المحجوبة وطريقة نشر الفيروسات وغير ذلك. وكشفت المعلومات بأنه بعد سيطرة تنظيم "داعشعلى الموصل في 10 يونيو/حزيران 2014،قام بنشر سلسلة من الأشرطة الترهيبية تختص بعمليات "قطع الرؤوس.

هكذا يقوم كفار داعش بقتل الأبرياء وتشويه سمعة الإسلام (وخاصة أهل السنة ) خدمة لأعدائه

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة