مصطفى بادكوبه أي(1)

مصطفى بادكوبه اي شاعر إيراني معروف يكره العرب وينعتهم بصفات قبيحة ويسيء للذات الإلهية. وتناقلت مواقع إيرانية، فيديو لذلك الشاعر الكافر وهو يلقي قصيدة باللغة الفارسية تحت عنوان "إله العرب" احتجاجاً على برنامج تلفزيوني حكومي قال فيه أحد المشاركين إن "العربية" هي لغة أهل الجنة، ثم نعت العرب الذين وصفهم بالأعراب بأسوأ التعابير والألفاظ في الوقت الذي حاول المراوغة بقوله بأنه لا يفرق بين أي قومية وأخرى. رغم معاندة ذلك الشاعر الكافر واحتجاجه على أن "لسان أهل الجنة عربي"
والذي أخذ ينعت العرب بأسوأ الأوصاف ويحتج على الله (تعالى الله عن تخرصات ووقاحة ذلك شاعر التشيع المجوسي الكافر)

ومن ناحية أخرى وحتى لا يثير غضب العرب الإيرانيين أو الأهوازيين في جنوب غرب إيران زعم أن هؤلاء "خوزيين تعلموا اللغة العربية وهم يعرفون أنهم إيرانيون وليسوا عرباً"، الأمر الذي لاقى تشجيعاً وتصفيقاً من الحضور. الإيراني

ويقول الخبير في الشؤون الإيرانية، حامد الكناني، إن معاداة العرب "أصبحت منذ تكوين الدولة الإيرانية الحديثة سمة من سمات هذه الدولة، الأمر الذي خلق نظرة معادية للعرب من خلال اعتبار العربي نقيضاً للفارسي وحتى الإيراني، فلهذا السبب لا يمكن لهذا الشاعر أن يتقبل العربي الأهوازي أن يكون إيرانياً إلا إذا أنكر عروبته، لذا نراه يتخبط عندما يصف الأهوازيين بالخوزيين الناطقين باللغة العربية في حين أن الخوزيين كانوا يسكنون شمال إقليم الأهواز الذي يطلق عليه خوزستان بعد ما كان يطلق عليه حتى عام 1936 مسمى عربستان رسمياً".

ويشرح أن العرب في إيران يبلغ عددهم خمسة ملايين نسمة، "وهم امتداد للقبائل العربية في منطقة الخليج والجزيرة العربية وجنوب العراق من قبيل بني كعب وبني أسد وبني تميم وآل كثير وبني طرف وآل خميس وبني لام وبني خالد، فكيف لهذا الشاعر أن يحاول نزع العروبة من هذه القبائل؟".

ويقول هذا الشاعر الكافر في هذه القصيدة التي ألقاها في مؤسسة ثقافية حكومية في مدينة همدان غربي إيران مخاطباً الله "خذني إلى أسفل السافلين أيها الاله العربي شريطة أن لا أجد عربياً هناك". ويرد عليه الحضور الذين هم من محبي الشعر والأدب بالتصفيق.

ثم يكمل: "أنا لست بحاجة لجنة الفردوس لأني وليد الحب، فجنة حور العين والغلمان هدية للعرب". وفي مقطع آخر يقول: "ألم تقل أنت إن الأعراب أشد كفراً ونفاقاً؟ فلماذا يثني السفهاء على العرب".

ويقول حامد الكناني تعليقاً على هذا إن عامة الناطقين بالفارسية لا يفرقون بين العرب والأعراب، "ولكن كان من الأحرى بهذا الشاعر الذي يدعي أنه يتقن اللغة العربية أن لا يتعمد استخدام مسمى "الأعراب" ولا يستخدم هذه الآية ليعبر عن كرهه للعرب، لأنه قد يعرف شأن نزولها. كما لا يجوز تعميمها على كل زمان ومكان، لأن أولئك الأعراب وبعد أن أسلموا نشروا الرسالة السماوية في كافة أنحاء العالم فليس من المعقول أن يكون هؤلاء أشد كفراً ونفاقاً".

وبعد أن مجّد الشاعر إيران قبل الإسلام، واعتبر ظلم السلالة الساسانية هو الذي دفع الفرس لقبول الإسلام، صار يمتدح شعراء إيرانيين من قبيل حافظ وجلال الدين الرومي معتبراً كلامه ناضجاً مقارنة بـ"القصص العربية"، في إشارة مبطنة إلى القصص في القرآن، مفضلاً رباعيات الخيام على "الحدائق العربية" أي جنة الفرودس العربية.

ولم يقف هذا الشاعر الذي كان يلقي قصيدته من على منبر ثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية عند هذا الحد عندما قال: "إن كلام غاندي وأشعار هوغو أشرف من المزاعم العربية".

ويختم مصطفى بادكوبه اي في وسط تصفيق وتشجيع الحضور الذي وصفه أحدهم بأسد الأدب الإيراني قائلاً: "أقسم بك يا إلهي يا رب الحب أن تنقذ بلادي من البلاء العربي".

وأكد حامد الكناني أن هذا الشاعر عبّر من خلال هذه القصيدة ومن داخل مؤسسة تابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية عن كرهه للإسلام، حيث تهكّم على العرب وهو نفس الأسلوب الذي تم اتباعه في زمن الشاه، حيث كان الكثير من الكتاب والشعراء يهاجمون العرب ظاهراً والإسلام باطناً، ولكن المستغرب أن يتم ذلك تحت مرأى النظام الذي يعتبر نفسه حامي حمى الإسلام والمسلمين.

يُذكر أن مواقع إيرانية عديدة تناقلت فيديو القصيدة المذكورة وأشهرها موقع "بالاترين" الذي يتصفحه الملايين من الإيرانيين شهرياً.

 

     ردود وتعليقات على الشاعر الكافر

 

كرار أحمد

لا يضر السحاب نبح بادكوبه

مولى ابي تراب

اللهم صل على محمد وآل محمد
التقييم على اساس القومية والجنسية مشكلة تلقي بظلالها على حياة الشعوب وهي مشكلة عامة حاصلة بين كل القوميات مع بعضهم البعض فالعرب يقولون الفرس والفرس يقولون العرب وهلم جرا . على اي حال لا تعطوا الرجل فوق حجمه واكثر من استحقاقه وما قيمة كلامه حتى يذكر اصلا فضلا عن ان يتبرأ منه
وفقكم الله تعالى ،ويبقى في كل شعب حمقى و عقلاء وكل شعب يظن بأنه الأفضل و الأحسن ويظن بأن حضارته وتاريخه هي الأفضل رغم أن بادكويه ينتمي إلى من لا عقل لهم وينعقون مع كل ناعق و يميلون مع كل ريح

السلام المحمدي

ان اكرمكم عند الله اتقاكم وقال الرسول الاكرم لافرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى 
لاعرف مامعنى ذكر هذا الموضوع الذي أثاره ،وهو يسيء الى الثورة الاسلامية في ايران وهو بوق من ابواق التخلف والجهل

لا اعلم مدى صحة الخبر و لكن لا استبعده فهناك عنصريين في ايران يكرهون النظام الاسلامية و يصفونه بانه نظام عربي و لهذا فهم بمهاجمون العرب و القومية العربية و هم عمليا يهاجمون النظام الاسلامي 
اقول ما يلي
هذا الشاعر هو شاعر عنصري وقد لاحظت عنصريته في شعره
وثانيا هيئته ولباسه لا يدل على انه انسان ملتزم ومتمسك باصول العقيدة الاسلامية
شعره الاخير في تأييد المخربين الذين ارادوا بالنظام الاسلامي الشر
وكلامه في تأييد رؤساء الفتنة واضح في شعره
بل ان في شعره ذلك والذي تكم فيه بصراحة عن الوضع ووجه الكلام الى السيد الخامنئي مباشرة بل ادعى انه قد كتب وصيته وطلب من الجمهور ان لا يستغربوا ان هو لم يرجع اليهم بعد هذا الشعر حيا 
وتجرأ وردد كلام المخربين اننا ما لنا وغزة والعرب ولبنان فنهتم بمشاكلنا ونشبع شعبنا (الجائع) كما قال!!!
اقول من خلال نظرة خاطفة على شعره البغيض القومي والعنصري
وكذلك هيئته وربطة عنقه التي لا تصلح الا للحمير من امثاله ومن حضر في مؤتمر شعره
نحن لا نستبعد من امثاله هذا المنطق وان كنا سمعنا سابقا الكثير منه مثل شعار:
ايران للايرانيين
الذي رفعته بعض الفئات وكذلك بعض اعضاء المجلس ايام ترشيحهم بل كانوا من طلبة الحوزة ومن ممثلي الشعب في قم مع الاسف
انا لا استبعد ذلك.ونحن والحمد لله اكثر قومية وعنصرية منهم
والشواهد كثيرة وكبيرة
بيننا من عراقيين ومصريين وخليجيين وافريقيين وآسيويين لا ننزه انفسنا
لكننا ندين مثل هذا التطاول لهذا الصعلوك ومن لف لفه ونقول له
نحن نفتخر اننا عرب شئت ام ابيت
ونفتخر ان الله سيكلمنا بلسان عربي فصيح
ونفتخر ان القرآن نزل بلسان عربي مبين
ونفتخر ان منا النبي وعترته وقرآن ربنا نزل بين ظهرانينا ولتبقى في حسرة
ونقول لك نحن ايضا لا نريدك ولا نريد امثالك اعداء الانسانية
والعجب انه يحرف الكلم ويدعي ان القرآن نزل بذلك ويقول:الاعراب اشد كفرا
ولو كان عنده ذرة دقة ولم ينظر بعين العنصرية البغيضة لعلم ان مقصود القرآن من الاعراب ليس العرب كما هو واضح
بل يقصد الأجلاف العصاة الذين يسكنون في الأطراف ويحاربون العرب الذين حملوا رسالة الإسلام ودافعوا عنها ، وهم مناستغلهم المجرم عبدالله بن سبأ لقتل عثمان بن عفان .

قل كل يعمل على شاكلته فربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلانحن لن نأخذ جريرة تسعين مليون إيراني بذنب شخص تافه مثله
ولو اصبح التسعون معه لا بل العالم كله فلا يهمنا فنحن العرب اهل الغيرة والنخوة والحمية والكرم والشجاعة ونحن الامة الوسط
شاء من شاء ورضي من رضي
نحن اتباع علي الكرار 
ونكتفي بهذا حسبا ونسبا وعقيدة وايمانا
نحن اتباع مدرسة محمد التي كان فيها اليمني والهندي والافريقي والفارسي والحبشي والصيني والاندلسي
نحن ابناء معلم الانسانية ومهبط رحمة الله تعالى صلوات الله تعالى عليك يا رسول الله
فانت خير امةوصدق رب العزة
الشعراء يتبعهم الغاوون الم تر انهم في كل واد يهيمون ويقولون ما لا يفعلون
وهذا القزم اوضح مثال على ذلك .

خادم الحسين الطاهر

إن الشاعر لم يقصد الإساءة للعرب

~علوية الهوى~

أخي الفاضل خادم الحسين الطاهر
هل أنت فارسي؟؟؟؟
إذا كنت من أصول فارسيه فأنا أعذرك لتأييدك له وعدم تبرئك منه
أما إذا كنت عربي أصيل فهل تؤيد هذا الشاعر القومي العنصري على إهانته لك ولكل عربي
سبحان الله

خادم الحسين الطاهر

المعنى معروف يا اخت سنية وأنا لم أقصد الكل بل أقصد اغلبية كافرة ناصبت العداء لمحمد وال محمد وانا طلبت من النواصب شئ مقابل شئ واللبيب بالاشارة يفهم (وانتي اهلا لذلك)
شكرا لكي)

علوية الهوى

أخي الفاضل خادم الحسين الطاهر إن صح هذا الخبر فالشاعر محتج على أن لسان أهل الجنه عربي ،وهذا الأحتجاج له بعد قومي عنصري وليس ديني فلا أجد في كلامه أي مايرمي به على النواصب بل على العرب من أي ديانه ومذهب كانو يبدو لي أنه من الفئه القوميه بإيران وعلى العموم الأختلاف بالرأي لايفسد للود قضيه

جعفري طيب

تعليقي: مايقوله البعض بأن الإيرانيين يكرهون سائر العرب بلا استثناء يبدو أمراً صحيحاً
وأنهم يعانون من عنصرية فارسية حقيقية
هذه هي الشعوبية :
وقد كانت النزعة الشعوبية واسعة وقوية بين الفرس لعدة أسباب منها: أنه في عصر الفتوحات الإسلامية، كان الفرس قبل الإسلام أكثر تحضراً من العرب، وأكثر مدنية، فنمى لديهم شعور بالاستعلاء يعمق نزعة التعصب لديهم بعد أن قام المسلمون ممثلون بالعرب بالسيطرة على بلادهم، كما أن الفرس قد دخلوا الإسلام بأعداد هائلة فتشكلت منهم أكثرية عددية بين الموالي.

ويرى المفكر الإسلامي الإيراني علي شريعتي أن الحركة الشعوبية تحولت تدريجيا من حركة تسوية إلى حركة تفضيل العجم على العرب وعملت عبر ترويج المشاعر القومية وإشاعة اليأس من الإسلام إلى ضرب سلطة الخلافة
يقول د. علي شريعتي عن الحركة الصفوية متطرقا إلى استنادها إلى مبدأ "الشعوبية": «[وبغية ترسيخ أفكارها وأهدافها في ضمائر الناس وعجنها مع عقائدهم وإيمانهم عمدت الصفوية إلى إضفاء طابع ديني على عناصر حركتها وجرّها إلى داخل بيت النبي إمعانا في التضليل ليتمخض عن ذلك المسعى حركة شعوبية شيعية، مستغلة التشيع لكي تضفي على الشعوبية طابعا روحيا ساخنا ومسحة قداسة دينية، ولم يكن ذلك الهدف الذكي متيسرا إلا عبر تحويل الدين الإسلامي وشخصية محمد وعلي إلى مذهب عنصري وشخصيات فاشية، تؤمن بأفضلية التراب والدم الإيراني والفارسي منه على وجه الخصوص
آسيا حميد

من الشعراء الشعوبيين غير هذا اللئيم :
بشار بن برد وقد قتله الخليفة المهدي العباسي وابو نواس ومن اعلامها ايضا صالح بن عبد القدوس والفردوسي صاحب الشهنامة ،ومن اشعاره الشعوبية

زشير شتر خور دن وسو سمار
عرب را بجايي ر سيد أست كار 
كه تاج كيانرا كند آرزو 
تفو باد بر?رخ كردون تفو 
وقد ترجمها الدكتور محمد علي اذر شعب الملحق الثقافي الإيراني السابق في دمشق وأستاذ الأدب العربي بجامعة طهران هكذا:
(من شرب لبن الإبل وأكل الضب بلغ الأمر بالعرب مبلغا أن يطمحوا في تاج الملك فتبا لك أيها الزمان وسحقا )

وهناك أبيات أخرى مماثلة للفردوسي في الشاهنامة ومنها قوله:

سك در أصفهان آب يخ مي خورد عرب در بيابان ملخ مي خورد
وترجمتها: الكلب في أصفهان يشرب ماء الثلج,

والعربي يأكل الجراد في الصحراء.

للمقال بقية

المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة