أرامكو

إننا نعاني من إجرام مجوس التشيع الذين لا يريدون خيراً لا بالإسلام ولا بالمسلمين ، فمجلس الحكم في إيران المكون من الحاقد على العرب وعلى المسلمين خامنئي ومن قيادات الحرس الثوري الذين جاؤوا من خلفيات حزب توده الشيوعي ومن شذاذ الآفاق وركنهم الثالث المكون من المنتمين إلى المعادية للإسلام والمنظمات التابعة للحركة الصهيونية والماسونية ، كلهم اتفقوا على محاربة الإسلام وتغيير أصوله وفروعه بحجة حرب الحسين على يزيد المستمرة مفسرين ذلك حسب السيناريو الذي وضعوه حرب الشيعة ضد السنة وتدمير ثرواتهم ونهبها واحتلال بلدانهم ، ولذلك فنحن نقف مع السعودية قلباً وقالباً في رد عنوان مجرمي التشيع المجوسي الماسوني على مصافي أرامكو النفطية وعلى أرض الحرمين الشريفين .

 ولكن هذا لا يمنعنا من الإشارة إلى أخطاء ترتكبها القيادة السعودية دون أن ينبهها أحد وعليها مراجعتها وتداركها مثل :

الحكومة الهندوسية المجرمة في الهند هي على اتفاق تام مع مجوس التشيع الإيراني في كل خطوات محاربة المسلمين في الهند وخارجها . ويلاقي المسلمون شتى أنواع العنت منها مثلما هو الحال في الصين وبورما

 

  وبدل أن يتخذ محمد بن سلمان موقفاً ضد الهند  إعلنت السعودية عن استثمار 15 مليار دولار، في صناعة البترول "ريلانس إندسترز ليمتد" الهندية، وكأن ذلك بمثابة "تصويت ثقة على سياسات المجرم ناريندرا مودي رئيس الوزراء الهندي الاقتصادية.

وبناء على تلك الصفقة فإنه من المفترض أن  تشتري شركة "أرامكو" السعودية، نسبة 20% من شركة "ريلانس إندسترز" الهندية، التي تملك أكبر مجمع متكامل للتكرير والبتروكيميائيات في العالم، لتكون الصفقة الأكبر في تاريخ الاستثمار بالهند. حيث من المقرر أن تزود "أرامكو"، مصفاة "ريلاينس" الواقعة على الساحل الغربي للهند، بنصف مليون برميل يوميا.خاصة أن تلك الصفقة تأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد الهندي من تراجع،

ويحاول "مودي"، منذ فترة استدراج السعودية لفخه الهندوسي بالتقرب من السعودية والمستثمرين الخارجيين بعد تراجع تدفق المال الأجنبي القادم للبلاد، وتدهور العلاقات التجارية بين الهند وإدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".

وأثارت الصفقة بين "أرامكو" و"ريلاينس" غضبا في صفوف الأوساط الباكستانية على مواقع التواصل الاجتماعي.وغرد أكاديمي وباحث باكستاني في "تويتر" قائلا: "أرامكو تشتري 20% في شركة ريلاينس الهندية، ومواطنونا الباكستانيون الأغبياء يواصلون ترديد هتاف أمة أمة، ويعتقدون أن الأمة ستدعمنا في كشمير".

كما قال الصحفي والكاتب الباكستاني "محمد ماليك"، في حسابه على "تويتر": "كيف ننتظر دعم السعودية لنا في كشمير وشركة أرامكو اشترت حصة 20% في شركة ريلاينس الهندية؟!"، ليعقب ساخرا: "مرحبا بكم في العالم الحقيقي، حيث يجف لون دم المسلمين قبل اللون الأخضر للدولار".

ويقول "سيرام تشاوليا"، من كلية الدراسات الدولية في جامعة أو بي جيندال الدولية قرب نيودلهي: "تتعامل السعودية مع الهند بأمل عظيم وتفاؤل أكثر من نظرتها لباكستان".وأضاف: "من منظور السعودية فالهند لا تحتاج لدعم، فهي مكان عظيم يستطيعون صناعة المال فيه".

فيما ترى صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن تبني السعودية للهند، يأتي على حساب باكستان، وتعد الصفقة ضربة لها، خصوصا أن رئيس وزراء الأخيرة "عمران خان"، حاول دون نجاح تعبئة الدول الإسلامية لمعارضة قرار "مودي" ، الذي ألغى فيه وضعية الإقليم شبه المستقل لجامو وكشمير، وهي الولاية الهندية الوحيدة ذات الغالبية المسلمة.

ونقلت وسائل الإعلام الهندية عن رئيس شركة "ريلاينس"، أغنى رجل في الهند "موكيش أمباني"، قوله، إن شركته ستعلن في الأيام المقبلة عن استثمارات بإقليم جامو وكشمير.

وعقب الخطوة الهندية، لم تدن السعودية القرار، وإنما عبرت عن قلقها من تداعيات الخطوة، ودعت إلى تسوية سلمية للأزمة، وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة.وكانت السعودية أعربت عن رغبة بالاستثمار في الهند، وانضمت مع محمد بن زايد أبوظبي وشركة النفط المملوكة في الهند من أجل التخطيط لبناء مصفاة نفط بقيمة 42 مليار دولار على الشاطئ الغربي من الهند.

وقد جاء ذلك بمثابة إنقاذ للهند التي تبحث عن بديل للنفط الإيراني الذي لا تستطيع استيراده بسبب الحظر الأمريكي.

جاء استهداف مجرمي إيران لأرامكو لينبهنا إلى أمور كثيرة ومنها تفادي أخطاء ارتكبناها بحق إخواننا المسلمين والتزلف لأعداء الإسلام ، علماً بأن باكستان كانت أول من أدانت هجوم إيران على أرامكو وبعثت بأعلى المستويات للوقوف إلى جانب السعودية ، بينما الهند لم تقم بأية خطوة بهذا الاتجاه. فياليت قومي يتعظون.

 

مسلم مقهور

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة