الحلّاج

ننشر لكم هذه المقالة المهمة ليتعرف الغافلون  السنة على بعض مايحاك ضدهم وضد دينهم من خلال عمل تلفزيوني لشخصية منحرفة عن الدين ، ولكن مجوس التشيع والملحدون ومن يكيدون للدين الإسلامي يروجون لهذا العمل التلفزيوني الذي يوافق أهدافهم وعقائدهم الباطلة . بينما أهل السنة لايعرفون الكثير عنه سوى أنه رمز من رموز الصوفية وأن الحكام السنة والعلماء السنة لم يفهموا مقاصده لكونه صوفي مرفوع عنه القلم . هؤلاء يتناسون بأن تصوفه خارج عن الدين وليس تصوف الزهد والتقرب إلى الله المحمود،ويكفي أن نقول بأنه صاحب مذهب الحلول الذي يعتقد بأن الله حل به ،ولكن للأسف ومن خلال الشاشات العربية يتم الآن تصوير مسلسل تلفزيوني عن (الحلّاج) بنية عرضه خلال شهر رمضان القادم ، شهر العبادة والصوم والتقرب من الله . فأي تقرب لله ذلك الذي يعرض مسلسلاً يخاطب الله تعالى فيقول فيه شعراً

أنا من أهوى ومن أهوى أنا

نحن روحان حللنا بدنا

فإذا أبصرتني أبصرته

وإذا أبصرته أبصرتنا.

روحه روحي وروحي روحه
من رأى روحين حلا بدنـــا

 

وطبعاً من يخاطبه الحلاج بهذه الأبيات هو الله تعالى عما يصفون

هذا المسلسل خطوة في طريق تسويق التصوف المنحرف بين عامة الناس على أن الصوفية هي البديل المدعوم دوليا(!) في هذه المرحلة.

فمن هو الحلاج هذا ؟

الحلاج هو الحسين بن منصور الحلاج ، ويكنى أبا مغيث . وقيل : أبا عبد الله .كان الحسين بن منصور الحلاج فارسي الأصل من بلدة “البيضاء” أي أنه كان من بلاد مجوس التشيع، وقد وُلد في منتصف القرن الثالث الهجري  حوالي عام 858 للميلاد .

 نشأ بواسط بالعراق. وقيل بتستر بفارس ، وخالط جماعة من الصوفية منهم سهل التستري والجنيد وأبو الحسن النوري وغيرهم .

وقد كانت المنطقة الجنوبية الغربية من بلاد فارس أيام خضوعها للدولة العباسية لا تزال تدين بالزارادشتية وتعتنق ثقافتها على الرغم من انتشار الإسلام آنذاك عند ذوي الفطرة السليمة.

كان جد الحلاج زارادشتيًا واعتنق والده الإسلام.ولذلك تأثر بأفكار الزرادشتيين.

كان والده يعمل في حلج القطن فسمي بالحلاج، وهي مهنةٌ كان الابن يمتهنها من وقتٍ لآخر. تنقل والده منصور إلى المدن الشهيرة بصناعة الأقمشة مثل الأحواز وتستر واستقر به المقام في واسط جنوبي العراق. وعاش في إحدى المناطق التي كانت قد اعتنقت الإسلام حديثًا خارج منطقة البادية، فنشأ على اللغة العربية، في حين لم يكن بعض معاصريه من المتصوفين الفرس معتادين على اللغة الجديدة.

على الرغم من أن الكثيرين من عائلته اعتنقوا الإسلام، إلاّ أن البعض بقوا على الزارادشتية.و زعم الحلاج أنه كان مسلمًا سنيًا، ولكن أقواله لاتدل على ذلك ،وإنما زعم ذلك حتى يفلت من الإتهام بأنه مجوسي أو زرادشتي.  ومما يدل على ابتعاده عن أهل السنة أن  أكثر أصدقائه ومريديه كانوا من الشيعة الفرس في البيضاء،

أمضى الحلاج فترة شبابه في واسط التي كانت تعتبر معقل الفكر السني وتعلم فيها على المذهب الحنبلي، وتشير بعض الدراسات إلى أنه أتقن هناك عربيته مع أنه ظل يحتفظ ببعض الموروث الفارسي من طفولته الذي نظمه لاحقًا بالعربية. وفي واسط تعلم الحلاج النحو والقرآن الكريم على أيدي المحدثين الحنابلة، إلاّ أنه وعندما بلغ السادسة عشر من عمره ترك البيئة المحافظة التي درس فيها وانطلق إلى تستر، وهي مدينةٌ في خوزستان،

أستاذه

تعرف الحلاج في تستر على سهل التستري وأصبح صديقه المقرب وذلك في الأعوام ما بين 818 و 896 للميلاد، وكان سهل باحثًا في علوم القرآن، كما كان متصوفًا درس على طريقةٍ تختلف عن الطريقة التقليدية المتبعة في واسط، حيث أنه ومنذ سنٍ مبكرة عاش بطريقة المتنسكين فحافظ على الصيام وسافر إلى البصرة والكوفة ومكة بحثًا عن الهداية

عاش سهل عامين في عبدان التي كان معقل النساك بالقرب من نهر دجلة في العراق، وأصبحت على ما يبدو مصدر إلهامه الأول. ومع ذلك انفصل الحلاج عن سهل التستري فجأة دون معرفة الأسباب.

فكر الحلاج المنحرف

ونظراً لفكره البعيد عن الدين وعن التصوف المعتدل ، فقد بدأ الخلاف ينشب بين الحلاج وبين أعلام الصوفية في عصره ،وهم الذين اتجهوا للتصوف حباً منهم في الله وزهداً منهم في مباهج الدنيا ، فقد كانوا يؤثرون العزلة على الناس، تاركين أمر تدبير الخلق لله. أما هو فقد تملكته نشوة الشهرة  ، فجهر بأفكاره المنحرفة  في الأسواق ولعامة الناس.

رحل الحلاج إلى بلاد كثيرة ، منها مكة وخراسان ، والهند وتعلم السحر بها ، وأقام أخيراً ببغداد .

تعلم السحر بالهند ، وكان صاحب حيل وخداع ، فخدع بذلك كثيراً من جهلة الناس ، واستمالهم إليه ، حتى ظنوا فيه أنه من أولياء الله الكبار .

وكان يكثر من التنقل في البلاد، يلقى الناس، ويسمع منهم، ويتحدث إليهم بكلامٍ مفهوم حينًا وغير مفهومٍ في كثيرٍ من الأحيان، ولكنهم على كل حال افتتنوا به افتتانًا كبيرًا.

نهايته

كان لنهايته المحتومة سببان أحدهما سياسي والآخر ديني :

السبب السياسي :

من المعلوم أن الفرس الشيعة كانوا يقفون خلف معظم حركات التمرد والثورات ضد العباسيين لأنهم من أهل السنة رغم انتمائهم لآل لبيت عليهم السلام . ولكن الفكر الشيعي الفارسي لم يبن على محبة آل البيت بقدر ما بني على اتخاذ آل البيت ستاراً للعودة لدينهم المجوسي وإسقاط الحكم العربي .فما علاقة ذلك بالحلاج؟

تزوج الحلاج من ابنة أبي يعقوب الأقطع البصري الذي كان أحد أفراد عائلة من الكتاب الإيرانيين من الأحواز، وقد كان هذا هو الزواج الوحيد للحلاج ورزق فيه أربعة أبناء وابنةً واحدة.

كانت زوجته وأهلها من الشيعة الموالي الحاقدين على العباسيين وعلى أهل السنة فأثروا عليه مما دفعه إلى أن يتبنى مواقف مع الثائرين على العباسيين ، وكان أبرز الثائرين على العباسيين آنذاك القرامطة من أتباع منهج مزدك الفارسي ألذي أحل زواج الأخت بأخته والإبنة من أبيها والأم من ابنها . والذي حرض الزوجات على تعدد الأزواج.

كما كان من أبرز الثائرين على الحكم العباسي آنذاك ، من سميت حركتهم بحرب الزنج التي كانت مشتعلةً في المناطق المجاورة في الأعوام ما بين 869-883.

 وقد كان الزنج عبيدًا جُلبوا من إفريقيا ومن مناطق أخرى وكان العديد منهم يعملون في مناجم الملح في ظروفٍ سيئة، كما كان معهم عبيدٌ من أعراقٍ أخرى وكذلك عربٌ أحرار وفارسيون..وقد دعم الشيعة الفرس ثورتهم كما هو حالهم اليوم مستغلين كل حركة ضد الدين الإسلامي وخاصة ضد العرب والسنة، فاستغل الحلاج ذلك واتصل بالطرفين (الزنج والقرامطة) مستجيباً لإلحاح زوجته الشيعية الفارسية.

السبب الديني

ألّف الحلاج تفسيرًا للقرآن الكريم خارجاً عن المنهج الإسلامي ويعتمد فيه فكرة كون الله ليس إلهًا منفردًا عن مخلوقاته، بل أنه يمثل قدر البشر المحتوم الذي سيذوب فيه البشر، وأن على الإنسان أن يبحث في أغوار نفسه ليدرك الله "سر النفس".  فافتتن الناس به وخاصة من الفرس ، ثم أصبح له مع مرور الأيام مريدون كثيرون بعيداً عن سهل التستري، وكان يعبر عنهم في قصائد بقوله : “أصحابي وخلاني.

وقد صرح بشطوح فكره في بعض أقواله مثل:

1- ادعى النبوة ، ثم تَرَقَّى به الحال أن ادعى أنه هو الله . فكان يقول : أنا الله . وأمر زوجة ابنه بالسجود له . فقالت : أو يسجد لغير الله ؟ فقال : إله في السماء وإله في الأرض .

2- كان يقول بالحلول والاتحاد . أي : أن الله تعالى قد حَلَّ فيه ، وصار هو والله شيئاً واحداً . تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

وهذا هو الذي جعل له القبول عند المستشرقين النصارى لأنه وافقهم على الحلول ، إذ إنهم يعتقدون في عيسى عليه السلام أن الله تعالى قد حَلَّ فيه . ولهذا تكلم الحلاج باللاهوت والناسوت كما يفعل النصارى.

ومن أشعاره :

سبحان مـن أظهر ناسوته سـر لاهوته الثاقـــب ثم بدا في خلقـه ظــاهراً في صورة الآكل والشارب ،ولما سمع ابن خفيف هذه الأبيات قال : على قائل هذا لعنة الله . فقيل له : هذا شعر الحلاج . فقال : إن كان هذا اعتقاده فهو كافر .

3- سمع قارئاً يقرأ آية من القرآن ، فقال : أنا أقدر أن أؤلف مثل هذا .

4- ومن أشعاره :

عَقَدَ الخلائقُ في الإله عقائدا وأنا اعتقدتُ جميعَ ما اعتقدوه

وهذا الكلام مع تضمنه إقراره واعتقاده لجميع الكفر الذي اعتقدته الطوائف الضالة من البشر ، فإنه مع ذلك كلام متناقض لا يقبله عقل صريح ، إذ كيف يعتقد التوحيد والشرك في آنٍ واحد ؟!

5- له كلام يبطل به أركان الإسلام ، ومبانيه العظام ، وهي الصلاة والزكاة والصيام والحج .

6- كان يقول : إن أرواح الأنبياء أعيدت إلى أجساد أصحابه وتلامذته ، فكان يقول لأحدهم: أنت نوح ، ولآخر : أنت موسى ، ولآخر : أنت محمد .

7 ـ وكان مما أخذ عليه أيضًا نظريته في تقديس الأولياء التي عدوها ضربًا من الشرك، وبعض أقواله التي حملوها على محمل التجديف.

محاكمته:

فلهذه الأقوال وغيرها أجمع علماء عصره على كفره وزندقته وبسبب أنه أحدث فتنة بين المسلمين .

ومن ناحية أخرى فإنه جلب على نفسه نقمة الخليفة العباسي لوقوفه ضده ومع أعدائه بسبب تأثير زوجته الفارسية الشيعية عليه ،فتم القبض عليه ودامت محاكمته تسع سنوات. وحكم عليه القاضي أبو عمر المالكي بالقتل ، بعد أن رأى كفره ومروقه وتماديه في الضلال ، ولكن الحلاج كان يعول على  علاقات بناها مع بعض أمراء الحكم الذين دخلوا تحت قيادته الروحية، وكتب الحلاج لهم بعض الرسائل في الأخلاق السياسية. كما أنه استمال إليه نصراً القشوري ذو التأثير على بيت الحكم ، من طريق التظاهر بالصلاح والدين، فحاول القشوري وقف تنفيذ الحكم عليه وذهب إلى الخيزران أم المقتدر وخوفها من قتله، وقال: لا آمن أن يلحق ابنك - يعني المقتدر - عقوبة هذا الشيخ الصالح، فتأثرت الخيزران بكلامه ومنعت المقتدر من قتله، فلم يقبل، وأمر حامداً بأن يقتله، ولكن حدث أن أصيب  المقتدر بحمى في ذلك اليوم ، فاعتقد نصر والخيزران أن ذلك علامة على ما سيصيب المقتدر من أذى إذا أمر بقتله  ، فبدأ الشكك يساور المقتدر ، وأمر حامد بعدم قتله، فتأخر في تنفيذ الحكم أياماً، إلى أن زال عن المقتدر ما كان فيه من علة، فعاد حامد واستأذن المقتدر بقتله، وخشي أن يضعف المقتدر المتردد، فقال له حامد: يا أمير المؤمنين، إن بقي ( أي إن لم ننفذ الحكم به)، قلب الشريعة، وارتد خلق على يده، وأدى ذلك إلى زوال سلطانك، فدعني أقتله، وإن أصابك شيء، فاقتلني،. وقد أمر الخليفة بإنفاذ الحكم. ، فقتله فوراً حتى لا يرجع المقتدر عن قراره . وكان ذلك ببغداد عام 309 هـ .

وبعد تنفيذ الحكم فيه

لم يمتدحه أحد من العلماء ، بل حتى الصوفية الذين زعم أنه ينتمي إليهم ذمه أكثرهم ونفوا أن يكون منهم ، فممن ذمه الجنيد ، ولم يذكره أبو القاسم القشيري في رسالته التي ذكر فيها كثيراً من مشايخ الصوفية .

وامتدح ابن كثير القاضي الذي حكم عليه بالقتل فقال : وكان من أكبر صواب أحكامه وأصوبها قَتْلَهُ الحسين بن منصور الحلاج اهـ (البداية والنهاية 11/172).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

(مَنْ اعْتَقَدَ مَا يَعْتَقِدُهُ الْحَلاجُ مِنْ الْمَقَالاتِ الَّتِي قُتِلَ الْحَلاجُ عَلَيْهَا فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ; فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ إنَّمَا قَتَلُوهُ عَلَى الْحُلُولِ وَالاتِّحَادِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مَقَالاتِ أَهْلِ الزَّنْدَقَةِ وَالإِلْحَادِ كَقَوْلِهِ : أَنَا اللَّهُ . وَقَوْلِهِ : إلَهٌ فِي السَّمَاءِ وَإِلَهٌ فِي الأَرْضِ . . . وَالْحَلاجُ كَانَتْ لَهُ مخاريق وَأَنْوَاعٌ مِنْ السِّحْرِ وَلَهُ كُتُبٌ مَنْسُوبَةٌ إلَيْهِ فِي السِّحْرِ . وَبِالْجُمْلَةِ فَلا خِلافَ بَيْنِ الأُمَّةِ أَنَّ مَنْ قَالَ بِحُلُولِ اللَّهِ فِي الْبَشَرِ وَاتِّحَادِهِ بِهِ وَأَنَّ الْبَشَرَ يَكُونُ إلَهًا وَهَذَا مِنْ الآلِهَةِ : فَهُوَ كَافِرٌ مُبَاحُ الدَّمِ وَعَلَى هَذَا قُتِلَ الْحَلاجُ )اهـ مجموع الفتاوى ( 2/480 ) .

وقال أيضاً : ( وَمَا نَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ذَكَرَ الْحَلاجَ بِخَيْرِ لا مِنْ الْعُلَمَاءِ وَلا مِنْ الْمَشَايِخِ ; وَلَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقِفُ فِيهِ ; لأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ أَمْرَهُ ) .اهـ مجموع الفتاوى

 ( 2/483 ) .

ولكن أتباعه الذين كانوا  متأثرين به وواقعين تحت سحره رفعوه إلى مستوى فوق مستوى البشر ، إلى حد أنهم لبثوا بعد موته ينتظرون أوبته زاعمين أن أعداءه لم يقتلوه هو بعينه، وإنما شبه لهم. وخاصة أنه لما ذُهب به إلى القتل قال لأصحابه : لا يهولنكم هذا ، فإني عائد إليكم بعد ثلاثين يوماً . فقتل ولكن الله خيب ظنه وظنهم فلم يَعُد بعد أم ماتْ ، وهم يشبهون بذلك مجوس التشيع الذين ضحكوا على أتباعهم بإيهامهم بخرافة مهدي المجوس المنتظر حتى يجعلونهم خاضعين لهم وتحت سيطرتهم إلى الأبد .

ومن أكثر من أعجب به ويدافع عنه اليوم هم المستشرقون ويظهرونه على أنه قتل مظلوماً، وذلك لأن اعتقاده قريب من اعتقاد النصارى في حلول الله تعالى بسيدنا عيسى ابن مريم ،وهو أمر مخالف للعقيدة الإسلامية .

وكذلك فإن من أكثر المعجبين به الليبراليون الذين اندس بينهم بعض أحفاد مجوس التشيع وتظاهروا بالليبرالية حتى يتبنى الليبراليون مواقفهم ،ومنها تعظيم وإجلال كل أثر للفرس ولمذهبهم المجوسي الخارج عن الدين  الحنيف الذي يمثله أهله السنة والذي كان الحلاج خارجاً عنه.

وإذا دققت النظر في المسلسل الذي نتمنى أن لايتم تحقيقه فستجد أن الليبراليين غير المتدينين ومجوس التشيع وغير المسلمين من أكثر الناس تحمساً له . فانتبهوا أيها السادة والسيدات. لأن كثيراً من الدس  على الدين وتشويه صورة الدين وأهل السنة يأتي من هؤلاء الذين لايخافون الله والذين هم من يروجون لهذا المسلسل الذي فيه تشويه للحقائق .

         والله الهادي إلى سواء السبيل.

للاستزادة يرجى مراجعة

تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ( 8/112-141) . المنتظم لابن الجوزي ( 13/201-206) . سير أعلام النبلاء للذهبي ( 14 / 313-354 ) . البداية والنهاية لابن كثير ( 11/132-144) .

   المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة