جريدة القبس الكويتية

جريدة القبس ،كتب عنها إخوان من الكويت عنها وكتبوا عن تسلل مجوس التشيع الإيراني إليها بحجة أنها صحيفة ليبرالية , وقالوا بأهم رغم احترامهم للعوائل السنية التي تمتلكها كعائلة النصف التي ينتمي إليها رئيس تحرير الجريدة الأستاذ وليد النصف ، وكذلك عائلة الخرافي والصقر والشايع وهي من العوائل السنية الكريمة . ولكننا نلاحظ أن الأستاذ وليد النصف ومن قبله الأستاذ محمد الصقر تركا الباب مفتوحاً ، بل شجعا مجوس التشيع ليستكتبوهم في جريدتهم بحجة الليبرالية ، فاستغل مجوس التشيع والملحدين والعلمانيين ومن هم ذوي نزعة طائفية بغيضة بالتسلل إلى هذه الجريدة وأخذوا يغرسون أنيابهم السامة في جسد الأكثرية السنية بحجة أن هؤلاء الكتاب ضد التوجه الديني. ومن أمثلة كلاب التشيع المجوسي الليبرالي كلبهم العقور المدعو أحمد الصراف الذي يكتب مقالاً واحداً على استحياء لنقد مظهر هنا أو هناك من سيئات إيران التي لاحدود لها لذر الرماد في العيون بينما يكتب عشرات المقالات ضد رجال المذهب السني بحجة أنه متوازن في نقده لرجال الدين .

ومع ذلك تقوم جريدة القبس الليبرالية بالإتفاق معه بمنع أي مقاله له تلمس بحنان وبلطف جانباً من جوانب عيوب إيران اللامحدودة أو عيوب دينها المجوسي المتدثر بالتشيع .

 وكمثال على ذلك كتب كلب المجوس الإيراني أحمد الصراف مقالاً اقتبس روحه من كلب الليبرالية النصيرية العلماني السوري كمال صبوح و هو أحد جواسيس المجرم النصيري بشار الأسد . فكتب تحت عنوان ماذا قال د. صبّوح؟ مايلي :

"هذا مقال مقتبس من آخر للدكتور السوري كمال صبوح نُشر في 28 سبتمبر 2018، وهذا تكويت له:

وحدهم فاقدو البصر لم يشاهدوا كيف كانت الجوامع وكراً للإرهابيين، وكيف كانت المآذن مكاناً للقنص. وحدهم فاقدو السمع لم يسمعوا الشعارات الطائفية منذ اليوم الأول. وحدهم المجانين الذين يعتقدون حتى اليوم بأن الإسلام هو الحل، ولا يدركون أن الكثيرين من شيوخه هم لبّ المشكلة، وأن كل شعوب العالم تعتقد بصحة ما تتبع من عقائد دينية، ومع هذا لا تقتل من يعارضها.
بعد كل الذي حصل، وكل المعاناة والأهوال التي رأيناها من المتشددين، اعتقدنا بأن الحكومات ستتجه نحو العلمانية، ولكننا قطاراتها تقاد من وزارات الأوقاف وبسرعة جنونية نحو كهوف التاريخ. انتظرنا من الدولة أن تضع حدّاً لبعض «الرموز الدينية»، فرأيناها تملأ بهم الفضائيات. انتظرنا من الدولة أن تحجّم وزارة الأوقاف، لأنّ تلامذتها وطلابها وخريجيها هم أول من تحرّك ضدها، فوجدنا الأوقاف تغتصب المجالس، وتسيطر على وزارات وتفتك بمستقبل أبنائنا. هؤلاء يتم تحجيمهم حالياً في دول عربية كبرى، ولكنهم يسرحون ويمرحون حولنا.
توقّعنا من الحكومات أن تحد من توسّع المدارس الشرعية، ولكن عددها يتضاعف وطلابها يتقاضون الرواتب وخريجيها لهم الأولوية في التعيين، وأصبحوا يملأون فضاء المحاماة وما هم بدارسي حقوق. كما أصبحت الأوقاف، من دون مبالغة، دولة داخل دولة، فلها جيش من الموظفين والدعاة وتسيطر على مصير عشرات آلاف المنتمين لها، وهي المرجعية في كل ما ينشر، وليس وزارة الإعلام. ولو نظرنا الى قلعتها الجديدة على الدائري الرابع، لعلمنا مدى تشعّب أعمالها وقوة بأسها وكبر ميزانياتها. كما أن نفوذ المسؤولين عنها وصل، منذ عقود، إلى الكتب المدرسية، والمقررات، ولكثير من الأمور السياسية.

ألا يحق لعقولنا أن ترتاح من كل هذه الجرعة الدينية ولا تتأثر بهذا الفيض السلبي من الدعوة حتى تلك التي تدعو إلى الابتعاد عن المعارف والعلوم والتكنولوجيا الحديثة التي تحيط بنا؟ وهل يتوجّب على عقولنا أن تبقى رهينة وهي تنصت الى الأحاديث التي طالما كانت صالحة لكل زمان، ولا يسمح لنا بأن نتساءل لماذا لم يأخذ منها الآخرون، وبالذات الغرب، شيئاً؟ لماذا نُصرّ على وضع الحصان لفلاحة الأرض، وهو أكثر صلاحية للسباق؟ لماذا لا ننظر إلى تجارب دول كانت قبل مئة عام أو نصفها في القاع، أو لم تكن موجودة حتى، كسنغافورة، ومع الوقت أصبحت، بفضل تبنيها للعلوم والتكنولوجيا الغربية، من أفضل دول العالم، ليس فقط في تقدمها العلمي وإنتاجها البشري وخدمتها للإنسانية، بل حتى في مجال الأخلاق، بحيث أصبحت مثالاً عالياً للاستقامة وللاقتداء بها، خاصة في الدول الأكثر علمانية في العالم، كالدول الإسكندنافية، واليابان؟!"

                       أحمد الصراف

هذا المقال المسموم كتبه كلب مجوس التشيع الليبرالي احمد الصراف ونقله عن كلب بشار الأسد الموالي للتشيع النصيري الليبرالي كمال صبوح .

ولكننا نلفت نظر كلا الكلبين أحمد الصراف وكمال صبوح إلى خبر موجود على نفس الصفحة وبجانب مقال الكلب أحمد الصراف ويدل الخبر على تخلف مجوس التشيع الإيراني ،ومع ذلك يغض الإثنان الطرف عن مجوس التشيع الإيراني ويركزان على مشايخ أهل السنة ويصفانهم بالإرهابيين بينما هم ضحايا الإرهاب الذي تديره إيران والمجرم بشار الأسد ونصرالله ومجوس العراق المتشيعين . وإليكم الخبر :

       منتخب إيران النسائي في آزادي

 محرر القبس الإلكتروني 31 ديسمبر، 2018

"يلعب منتخب كرة القدم النسائي الإيراني أول مباراة له منذ الثورة الإسلامية في استاد آزادي، أكبر ملاعب البلاد، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية (اسنا) أول من أمس.

وسيواجه المنتخب نظيره الروسي في الملعب الواقع في طهران، في مباراة ودية، في إطار الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2020 في طوكيو، وفق ما صرّح رئيس اتحاد كرة القدم الإيراني مهدي تاج للوكالة. وسيتم السماح للنساء فقط بحضور المباراة التي لم يحدد موعدها بعد.
ومنذ نحو أربعين عاماً، صدر قرار بعد فترة وجيزة من انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، يمنع على النساء التوجّه إلى الملاعب لمشاهدة الرجال يلعبون كرة القدم، وذلك رسمياً بغرض حمايتهن من الرجال.
إلا أنه تم تخفيف القيود نسبياً في الأشهر الأخيرة، حيث سمح لنحو 850 متفرجة إيرانية بحضور مباراة في كرة القدم في آزادي في الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال آسيا، في نوفمبر في حدث نادر لم يسلم من الانتقادات.

وجلست النساء في منصات منفصلة عن منصات الرجال ودخلن الملعب قبل ساعتين من بدء المباراة لتجنّب الزحام.
وفي عام 2001، وللمرة الاولى منذ إقصاء النساء من المدرجات، تمكّنت عشرون امرأة ايرلندية من مشاهدة مباراة كرة قدم للرجال في احد ملاعب إيران.
لكنّ الإيرانيّات اضطررن الى الانتظار حتى عام 2005 لكي يفعلن المثل، حين سمح لعشرات منهن في 8 يونيو 2005 بمشاهدة مباراة بين ايران والبحرين في مباريات التأهل لكأس العالم لكرة القدم.
وبعد حضور النساء مباراة ودية بين ايران وبوليفيا في أكتوبر، حذّر المدعي العام من أن ذلك لن يتكرر، وقال إنه «يقود إلى الإثم». (طهران ــــ أ.ف.ب)

ونعلق على لك فنقول :

 

ومادام أن الليبراليين والعلمانيين يزعمون بأنهم يدافعون عن حقوق المرأة ،لماذا لم يكتب الكلب أحمد الصراف وكلب النصيريين كمال صبوح عن ظلم النساء في إيران واستغلالهن وبيع أجسادهن بحجة المتعة التي هي زنا وإثم مابعده إثم ،ولماذا لايكتبان عن استغلال ملالي إيران لظاهرة زنا المتعة ليكسبوا المال الحرام بحجة أنهن كتبن عقد زواج المتعة بواسطة رجل دين مقابل مبلغ يتقاضاه كضريبة لتحليل زنا المتعة بينما يحكمون على الزانية التي لاتكتب ذلك العقد بالسجن .أم أنكما وأمثالكما من السفلة تدافعون عن المرأة ليس احتراماً لحقوقها ولكنكم تريدون منها أن تكون لعبة بيدكم وبيد غيركم لتكون سلعة رخيصة تتداولونها بكل عهر وابتذال .وبما هو معروف عنكم من جبن وخسة لاتريدون مواجهة ملالي طهران إلا لرفع العتب فقط  على خوف ووجل وبكلمات مترددة ومذعورة بينما تصبون حقدكم على أهل السنة, بينما تركزان أنتما ومن معكما من مجوس التشيع والليبراليين والعلمانيين على اتهام أهل السنة بجريمة الإرهاب التي يرتكبها ملالي مجوس التشيع الإيراني والليبرالي العلماني بشار الأسد ولصقونها بأهل السنة زوراً وبهتاناً.

ونقطة أخرى هي أما عن التقدم العلمي عند سنغافورة واليابان وغيرهما من الدول فإني أتحداكما وأتحدى أي علماني أو ليبرالي أو ملحد أن تتعرض أي بلد من هذه البلدان المتقدمة لمثل هذا القتل والدمار والخراب والتشريد ولعذاب الذي تتعرض له بلداننا الإسلامية وخاصة السنية والعربية على يد مجوس التشيع الإيراني وعصاباته في لبنان والعراق واليمن ودول الخليج وسوريا ،مضافاً إلى ذلك صواريخ الشيوعية الأرثوذكسية ممثلة بفلادمير بوتين بالتواطؤ مع الخونة وعملاء روسيا وإيران الجاثمين على صدورنا كالكلب بشار الأسد. أتحداكما ألا تتحول كل حضارتهم إلى قاع صفصفا ويتخلفون أكثر بمراحل من تخلفنا . نحن السنة وبلداننا تعرضنا لمآسي وفظائع لم يشهد لها التاريخ مثيلا منذ مئات السنين . فأخبراني كيف يمكن لنا أن نتقدم وكل هؤلاء إضافة إلى الماسونية الصهيونية تحفر لنا قبوراً لتموت وتموت حضارتنا فيه!   

ولكن العتب ليس عليكما ،وإنما على أصحاب جريدة القبس السنية وعلى مثلها من الجرائد التي تسوق لافترائاتكما وكذبكما ضد أهلهم أهل السنة.

محمد مكحول

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة