الداعية ورصاصات الغدر

في ظاهرة مؤسفة لاتجد اهتماماً عند الحكومات الإسلامية ولا عند شعوبها ، يعمد مجوس التشيع الإيراني إلى ملاحقة الدعاة السنة للتضييق عليهم واغتيالهم بعدما بدأ الناس يتنبهون إلى مدى كذب وضلال مذهب التشيع المجوسي الإيراني الذي بذلت إيران في سبيل نشره المليارات في العالم للسيطرة على المسلمين وتحويلهم إلى مذهبها الضال مذهب التشيع المجوسي الإيراني . ولما كان مجوس التشيع لايريدون للناس إلا اتباعهم كما تتبع النعاج رعاتها ، فإنه يكون بذلك على العكس من المذهب السني الذي يدعو الى التأمل والفكر والحجة المنطقية والتحليل السليم البعيد عن الخرافات والبكائيات والخزعبلات . لذلك لم يجد أصحاب العمائم الإيرانية ذات التشيع المجوسي إلأا اغتيال الدعاة السنة حتى يخنقوا أصوات الحق ويقضوا على الإسلام الصحيح اذين ظلوا يحاربونه منذ أيام جدهم أبو لؤلؤة المجوسي الذي اغتال الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رذي الله عنه . ويقوم أحفاده من أمثال الخميني وخامنئي وحرسهم الثوري ومخابراتهم بنفس الدور في أيامنا هذه باغتيال ألدعاة السنة حتى لايبينوا للناس الحق من الباطل فدأبوا علىاغتيالهم في أفريقيا وفي آسيا وفي كل مكان في العالم . وهذه قصة من اغتالتهم يد الغدر مجوس التشيع الإيراني في الفلبين ، فقد انتقل الى جوار ربه في ديسمبر 2018 الداعية الفلبيني الشيخ عبدالله بدجيم في مدينة باقيو شمال الفلبين برصاصات غادرة لاذ مطلقها بالفرار بعد جريمته النكراء.

ولم تعرف بعد حتى هذه اللحظة من الجهة التي تقف وراء مقتل الداعية، إلا أن أصابع الإتهام تتجه إلأى المخابرات الإيرانية التي تقتل في كل يوم وليلة . مع ملاحظة ان هناك استهداف واضح ورسائل تهديد متكررة للدعاة المميزين هناك، خصوصا في الفترة الاخيرة، وتعتبر هذه هي الحادث الثالثة خلال اقل من عام، سائلين المولى تعالى ان يحفظ دعاة الاسلام ويشد على قلوبهم.

كان للشيخ جهود جبارة في دعوة غير المسلمين، حيث اسلم على يديه آلاف من الناس في بلاده و خارجها.

كان يحمل هم تبليغ رسالة التوحيد دون كلل ولا ملل، وكان يعرف انه مستهدف لكن ذلك لم يثبطه يوما عن الدعوة الى سبيل سبحانه وتعالى.

 بدأ رسالته الدعوية منذ قرابة الثلاثين عاما في العاصمة مانيلا في احدى مراكزها ومعه فريق من المتطوعين من معتنقي الاسلام .

وقد كان ذا همة عالية وعزيمة منذ شبابه ، وقد سافر بعد ذلك  للعمل في احدى مراكز دعوة الجاليات بمدينة جدة وبقي فيها قرابة الخمسة اعوام، عاد بعدها ليفتتح هو ومجموعة من الدعاة مركز دعوي في مانيلا ( مركز المعلومات الاسلامي) والذي كان له دور هام في تحسين صورة الاسلام في العاصمة مانيلا ، ثم انتقل لمدينة باقيو لاكمال مشواره الدعوي هناك وليتعلم اللغة العربية في معهد المعارف الشرعي في الفلبين، علما انه كان قد تجاوز الاربعين  عاما من عمره حينها،  ولم يثنيه ذلك عن هدفه الشريف لاتقان لغة القرآن كما كان يقول وقد تم له ذلك وكان اخر عمل له بمركز دسكفر اسلام الذي قتل بقربه.

وقد تميز الشيخ بدجيم بقوة شخصيته ودماثة خلقه واسلوبه الراقي والمرح  في الوصول الى قلوب الناس من شتى المشارب، وقد كان له علاقات مميزة مع كبار القوم في الفلبين، من ابرزها  مقابلتة لرئيس الفلبين قبل عدة اشهر مع علاقاته المميزة مع الممثل العائد للاسلام روبن بديليا، وقد اسلم على يديه عدد كبير من الشخصيات الهامة من اهل الفلبين.

بلغ الفقيد الخمسون عاما من العمر، وترك عددا من البنين والبنات الثكالى وارملة.

مضى الى جوار ربه وهو في طريقه الى احدى المناشط الدعوية هناك... وترك لنا رسالة عظيمة... ماذا عملنا نحن للاسلام وكم كان لنا من ادوار في ايصال رسالة التوحيد الى من هم في امس الحاجة لها... .

نحتسبه  شهيدا عند المولى سبحانه وتعالى ونساله تعالى ان يخلف على الدعوة خير انه سميع مجيب ، وأملنا أن يصحوا أهل السنة ويخططوا منظماتهم الإسلامية لمواجهة خطط مجوس التشيع للقضاء على الإسلام الحقيقي الذي هو الإسلام السني ..

نضال السني

 

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة