الأضرحة الوهمية 13

في كل مكان أو بالأحرى في الدول السنية تأتي مسألة زيارة الأضرحة والقبور المنسوبة كذباً لآل البيت كمرتكز أساسي في عقيدة مجوس التشيع الإستعمارية ، وحتى الأردن التي لاعلاقة لها بفكر مجوس التشيع ولابالتشيع بصفة عامة لم تسلم من محاوات إيران لاتخاذ زيارة الأضرحة والقبور كمدخل للتسلل إلى الأردن ثم استعمارها، ولكن الأردن انتبهت لذلك بعدما لاحظت أن زيارة القبور والأضرحة الوهمية وغير الوهمية لايقوم بها مجوس التشيع حباً في آل البيت عليهم السلام ،ولكنهم يتخذونها كوسيلة للتمركز ثم التمدد وحبك المؤامرات ونشر الفتن   فرفضت العاصمة الاردنية عمان ثلاثة طلبات قدمتها جهات إيرانية لفتح باب السياحة الدينية للإيرانيين بشكل منظم في البلاد، وفق ما كشفه وزير الأوقاف الأردني الدكتور هايل داود، الخميس، ونقلته شبكة ” سي إن إن ” الأميركية.

وقال الداود إن الرفض رفض مرحلي بسبب الظروف السياسية في المنطقة وبعض المواقف “الإيرانية والشيعية ” التي “أسهمت في انتشار الفكر المتطرف” بحسبه.

وقال داود إن “ثلاثة طلبات” على الأقل تقدم بها مسؤولون رسميا خلال عام أو أكثر، لتدشين هذه السياحة، إلا أنها قوبلت بالرفض.

وشدد الوزير على أن فتح المزار الجنوبي والأماكن السياحية الدينية أمام الإيرانيين والشيعة، لن يصل بأي حال من الأحوال إلى “السماح بممارسة طقوس وشعائر شيعية على غرار الحوزة.”

وقال :”المرحلة الحالية والسنوات الأخيرة وما تشهده المنطقة من توتر وتجاذبات طائفية ومذهبية والحقيقة بعض المواقف الإيرانية التي مالت نحو الموقف المذهبي أوجدت توترا نحو الايرانيين ونحو فتح باب المجال للسياحة الدينية الايرانية، لذلك كان ردنا بأن المرحلة الحالية غير مناسبة لتنشيط هذه السياحة وفتح هذه الأجواء.”

وعن السماح ببناء أي حسينيات في البلاد، أضاف:” بناء الحسينيات مرفوض لأنه ليس لدينا شيعة هناك أفراد متفرقين، لكن ليس لدينا طائفة وفكرة الحسينيات مرفوضة تماما. كما أن أي ترتيبات خاصة للشيعة مرفوضة، وقلت إن مبدأ زيارة هذه المزارات من إيرانيين أو عراقيين حاليا بشكل منظم غير مقبولة حاليا.”

ويضم المزار الجنوبي أضرحة كل من الصحابة زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة إضافة إلى ضريح جعفر بن أبي طالب، وتنتشر عشرات الأضرحة والمقامات للصحابة في عدة محافظات أردنية عدا عن المواقع السياحية الدينية المسيحية كالمغطس في غور الأردن.

ولكن مجوس التشيع يصرون على استخدام الأضرحة الوهمية كرمح يغرسونه في أي أرض تطأهم أرجلهم المدنسة من أجل التوسع واستعمار الدول السنية وقتل أهلها السنة وتشريدهم كما هو الحال في سوريا والعراق وغيرهما من الدول.

ومع ذلك فمزارات وأضرحة وكذب مجوس التشيع  الوهمية،تتلقى نقداً حتى من علماء الشيعة المتشككين في وجود تلك الأضرحة والمقابر التي يبجلها مجوس التشيع ، بل إنهم يكذبون مثل تلك الخدع ، وعلى سبيل المثال يصر العالم والمؤرخ الشيعي المعروف (السيد محسن الأمين العاملي) على أن زينب الكبرى توفيت بالمدينة وليس في الشام ليقام لها مرقد هناك.

يقول السيد الأمين في (أعيان الشيعة 33 – 208): (فقد وهم كل من زعم أن القبر الذي في قرية راوية (خارج دمشق) منسوب إلى زينب الكبرى، وسبب هذا التوهم أن من سمع أن في راوية قبر انتسب إلى السيدة زينب سبق إلى ذهنه زينب الكبرى لتبادر الذهن إلى الفرد الأكمل، فلما لم يجد أثراً يدل على ذلك لجأ إلى استنباط العلل)… وقال أيضاً (يجب أن يكون محل قبرها في المدينة المنورة، فإنه لم يثبت أنها بعد رجوعها للمدينة خرجت منها وإن كان تاريخ وفاتها ومحل قبرها بالمدينة مجهولين ويجب أن يكون قبرها بالبقيع، وكم من أهل البيت أمثالها من جهل محل قبره وتاريخ وفاته خصوصاً النساء). – انتهى.

لكننا نقول أن من أصر على أن ضريح السيدة زينب موجود في دمشق، ومعظمهم من علماء الشيعة الفرس، إنما تعمدوا تلك الأكاذيب تنفيذا لسياسة خبيثة في (توزيع) المراقد وزرعها في العديد من البقاع والدول الاسلامية لتكون سببا في ادعاء إيران الفرس (حق) حمايتها والدفاع عنها مستقبلا، ورفع شعار المظلومية الأزلية لو أنها تعرضت للاهمال، ولتكون سببا لـ(حج) الشيعة المصدقين لأكاذيب المعممين الفرس الى تلك المناطق تحقيقا لسياسة الاختراق الشبيهة تماما بالصهيونية العالمية.

أليس غريبا أن لا أحد من معممي السواد ومرجعيات السوء يخبر شيعة العراق والعالم بموقف مراجع كبار من أكذوبة مرقد السيدة زينب في دمشق؟ وهل هي هذه الأكذوبة الوحيدة في عالم التشيع التي يتم ترويجها بين العوام المغفلين؟ ولكن إذا عرف السبب بطل العجب كما يقولون.. أنظروا الى الميليشيات الطائفية التي تنطلق من العراق ولبنان وغيرها لدعم نظام الأسد العلوي ضد ابناء شعبه بحجة الدفاع عن المراقد المزيفة..! لمثل هذا اليوم كان يخطط الدجالون من معممي بني فارس..!

إن من المؤسف أن أمتنا الاسلامية قد مرت بتاريخ مظلم انتشرت فيه البدع والخرافات والأساطير، وبنيت العديد من المراقد (الوهمية) والمزيفة والتي لاتمت الى آل البيت بصلة من قريب أو بعيد، بل وتم اختلاق شخصيات تاريخية ونسبتهم الى آل البيت وبناء المراقد باسمهم لجني الأموال وتحقيق الأغراض الخبيثة.

ضريح السيدة زينب في دمشق مزيف..!! – الامام الخوئي يؤكد أنها مدفونة في المدينة المنورة..يقول الكاتب: احمد الحسني على موقع الرابطة العراقية:

يا شيعة العراق والعالم.. ضريح السيدة زينب في دمشق مزيف..!! – الامام الخوئي (قدس سره) يؤكد أنها مدفونة في المدينة المنورة.. 
يا شيعة العراق والعالم.. ضريح السيدة زينب في دمشق مزيف..!!

ويضيف الكاتب الحسني : أثارني موضوع تشكيل ميليشيات عراقية للدفاع عن المراقد في سوريا، وما يرافقها من جنازات تشييع في مدن الجنوب العراقي للقتلى من هذه الميليشيات، أثارني كل ذلك للتساؤل عن حقيقة تلك الأضرحة والمزارات. الموضوع ليس طائفيا ايها القراء الكرام إنما تحقيق تاريخي فحسب، ومن مصارد مرجعيات شيعية لها احترامها وتقديرها الكبيرين في الأوساط الشيعية العراقية.

جاء في (معجم رجال الحديث) لآية الله العظمى السيد الخوئي (قدس سره) ما يلي:
)
تحقيق حول محل قبرها (سلام الله عليها (
 
يجب أن يكون قبرها في المدينة المنورة فإنه لم يثبت أنها بعد رجوعها للمدينة خرجت منها وان كان تاريخ وفاتها ومحل قبرها بالبقيع وكم من أهل البيت أمثالها من جهل محل قبره وتاريخ وفاته خصوصا النساء
ويرد السيد الخوئي على من ادعى أنها قدمت بعد رجوعها الى المدينة المنورة مع زوجها عبد الله بن جعفر الطيار وسكنت معه في مزارع له خارج دمشق بسبب حدوث مجاعة في المدينة فماتت هناك.. فيقول: وفي هذا الكلام من خبط العشواء مواضع ..

 أولا: أن زينب الكبرى لم يقل أحد من المؤرخين أنها تكنى بأم كلثوم، فقد ذكرها المسعودي والمفيد وابن طلحة وغيرهم ولم يقل أحد منهم أنها تكنى أم كلثوم بل كلهم سموها زينب الكبرى وجعلوها مقابل أم كلثوم الكبرى وما استظهرناه من أنها تكنى أم كلثوم ظهر لنا أخيرا فساده ...

ثانيا: قوله قبرها في قرب زوجها عبد الله بن جعفر ليس بصواب ولم يقله أحد، فقبر عبد الله بن جعفر بالحجاز، ففي عمدة الطالب والاستيعاب وأسد الغابة والإصابة وغيرها انه مات بالمدينة ودفن بالبقيع، وزاد في عمدة الطالب القول بأنه مات بالأبواء ودفن بالأبواء، ولا يوجد قرب القبر المنسوب إليها براوية (موقع ضريح السيدة زينب الحالي) قبر ينسب لعبد الله بن جعفر...

ثالثا: مجيئها مع زوجها عبد الله بن جعفر إلى الشام سنة المجاعة لم نره في كلام أحد من المؤرخين مع مزيد التفتيش والتنقيب، وإن كان ذكر في كلام أحد من أهل الاعصار الأخيرة فهو حدس واستنباط، فان هؤلاء لما توهموا أن القبر الموجود في قرية راوية خارج دمشق منسوب إلى زينب الكبرى وإن ذلك أمر مفروغ منه مع عدم ذكر أحد من المؤرخين لذلك استنبطوا لتصحيحه وجوها بالحدس والتخمين لا تستند إلى مستند..

ونظير هذا أن في مصر قبرا ومشهدا يقال له مشهد السيدة زينب وهي زينب بنت يحيى وتأتي ترجمتها والناس يتوهمون انه قبر السيدة زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين (ع) ولا سبب له إلا تبادر الذهن إلى الفرد الأكمل، وإذا كان بعض الناس اختلق سببا لمجئ زينب الكبرى إلى الشام ووفاتها فيها فماذا يختلقون لمجيئها إلى مصر؟ وما الذي أتى بها إليها ؟

رابعا: لم يذكر مؤرخ أن عبد الله بن جعفر كان له قرى ومزارع خارج الشام حتى يأتي إليها ويقوم بأمرها وإنما كان يفد على معاوية فيجيزه (أي يمنحه هدايا) فلا يطول أمر تلك الجوائز في يده حتى ينفقها بما عرف عنه من الجود المفرط، فمن أين جاءته هذه القرى والمزارع وفي أي كتاب ذكرت من كتب التواريخ ؟؟!!.. 

خامسا: إن كان عبد الله بن جعفر له قرى ومزارع خارج الشام كما صورته المخيلة فما الذي يدعوه للإتيان بزوجته زينب معه وهي التي أتي بها إلى الشام أسيرة... (بعد واقعة الطف) مع ابن أخيها زين العابدين وباقي أهل بيتها... فهل من المتصور أن ترغب في دخول الشام ورؤيتها مرة ثانية وقد جرى عليها بالشام ما جرى.. وان كان الداعي للإتيان بها معه هو المجاعة بالحجاز فكان يمكنه أن يحمل غلات مزارعه الموهومة إلى الحجاز أو يبيعها بالشام ويأتي بثمنها إلى الحجاز ما يقوتها به ...!!

سادسا: لم يتحقق أن صاحبة القبر الذي في راوية تسمى زينب لو لم يتحقق عدمه فضلا عن أن تكون زينب الكبرى وإنما هي مشهورة بأم كلثوم كما مر في ترجمة زينب الصغرى لا الكبرى على أن زينب لا تكنى بأم كلثوم وهذه مشهورة بأم كلثوم..] – انتهى.

وحذر اية الله لعظمى المرجع اليعقوبي من ظاهرة وجود وانتشار المزارات المنسوبة إلى أولاد الأئمة (عليهم السلام) والصالحين من دون التحقيق في صحة نسبتها إلى أصحابها ودراسة حال الشخص الذي يُنسب إليه المزار وقال سماحته لدى استقباله وفد المديرية العامة للمزارات في ديوان الوقف الشيعي أن كثيراً من هذه المراقد وهمية صنعها بعض ذوي النفوس المريضة الذين لا ورع لهم ولا دين ليجمعوا بها الأموال من السذّج والجهلة ويروون لهم كرامات مفتعلة.

وأضاف :"هذه ظاهرة ابتلي بها الشيعة ليس في العراق فقط بل في الدول الأخرى التي لهم وجود فيها وقد ثبت بالدليل القاطع أنها لا أصل لها وإنما نسبت إلى الصالحين لأغراض عديدة."

ولكنه وكعادة ملالي التشيع يردد نفس الفرية بأن أهل السنة هم المستفيد من ظاهرة الأضرحة الشيعية الوهمية دون أن يذكرهم بالنص فيقول  :" إن أعداء أهل البيت (عليهم السلام) يشجعون هذه الظاهرة ويفرحون بها لأنها تحقق مآربهم في تشتيت الشيعة وتحويل أنظارها إلى هذه المزارات الوهمية بدل التوجه إلى المراقد المطهّرة للأئمة المعصومين (عليهم السلام).أي أنه يؤيد شركيات التوسل والرجاء من غير الله وهم في
هذه الحالة من يطلقون عليهم الأئمة المعصومين  فيقول : "لذا لابد من وقفة شجاعة وواعية لاجتثاث هذه الظاهرة وإزالة هذه الأوكار للجهلة والحمقى والماكرين وعلى ديوان الوقف الشيعي أن يتحمّل مسؤوليته بمعاونة القوات الأمنية "

 

ويعلق على ذلك الدكتور .عبدرب النبى مزيد فيقول :"اعجب من المعلقين وهما فريقين ! فريق يقول ان هذه الاموال تساعد فى دعم الارهاب وخطط ايران الشيعية والاخر يقول انها تساعد الفقراء والمحتاجين ! ونسى اولئك واولئك ان الاصل فى هذه الاموال انها اموال حرام حرمة الشرك بالله فهذه القبور او الاصنام بمعنى ادق يجب هدمها وازالتها وتاديب الطوافين حولها وردعهم وتطهير الارض من هذه القبور ونقل رفات من عرف قبره منهم الى قبور المسلمين الشرعية مع عدم تعيينها حتى لا يفتن الناس بها مرة اخرى واما من لم يعرف منها وتحقق عدم وجود رفات لاحد وهو كثير فينبش ان كان فى مسجد ويسمى المسجد باسم عام مثل مسجد التقوى او مسجد الهدى او مسجد الايمان وهكذا ومثل هذه القبور كثيرة جدا ومنتشرة للاسف الشديد فى بلدان المسلمين السنة والشيعة على حد سواء مما يخالف صحيح الدين ...واحب ان اشير الى ان دول الخليج العربى النفطية والتى وهبها الله عز وجل من الاموال ما لا يحصيه الا الله تتضاءل بجانبها اموال قارون وفرعون وهامان ...يستطيعون لو خلصت نياتهم ان يستدعوا وزراء الاوقاف والمسؤولين فى هذه الدول ذوات القبور واعطائهم من الاموال ما يعوضون به خسارتهم من التخلص من هذه الاضرحة وانا اجزم انهم سيسارعون فى التخلص منها لانهم سيعوضون عن الخسارة الناتجة عن ذلك وليكن ما تدفعه دول الخليج الغنية من باب المؤلفة قلوبهم وهو يسير يسير جدا بالنسبة لما يدفع لدول الغرب الصليبى فهل تخلص النوايا"

هذا التباكي والزحف  والنباح الذي يصدر عن الشيعة عند زيارتهم لقبر الحسين رضي الله عنه أو زيارة قبر موهوم أو غير موهوم يعمل كهنة التشيع المجوسي على حث الناس لما يسمونه الزيارة ليمارسوا عند أبوابها سحت جني الأموال الطائلة من أموال الشيعة الذين يزورون تلك القبور والأضرحة والمزارات.

مهدي عاشور

شيعي مشرك سابقا ومؤمن تائب حالياً


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة