جمرائي

الموت لأمريكا .. ألموت لإسرائيل ... عبارات دأب نظام الخميني ومن بعده خامنئي على حث أتباعهم المهوسين على ترديدها .

ولكنك قد تفاجأ أن الخميني والخامنئي ومن معهما هما أساتذة الكذب والدجل والنفاق لدرجة تعدت كل الحدود ! فهل تعلم أن الخميني كان يترجى أمريكا أن ترضى عنه وأنه سيكون خادمها المطيع !

هذا كنا نستنتجه من تصرفات هذين الرجلين وأتباعهما ،ولكنه أصبح يقيناً بعد أن نشرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي فارسي» مستنداً تاريخياً لأول مرة، يكشف حقيقة رسالة مرشد الثورة الإيرانية السابق (الخميني)للرئيس الأمريكي جون كنيدي، التي عبّر فيها عن دعمه للمصالح الأمريكية في إيران.

وذكر المستند التابع لجهاز الاستخبارات الأمريكي «سي اي ايه» أنه قبل نصف قرن قام أحد رجال الدين بمدينة قم بشمال طهران، بالتواصل مع الحكومة الأمريكية من محبسه بعيداً عن أعين رجال «السافاك».ولم يكن آية الله المسجون آنذاك، الذي ذكر في وثائق «سي اي ايه»، من أهم المراجع الدينية في ذلك الوقت بإيران، لكنه كان من أشد المعارضين لما يُعرف بـ«الثورة البيضاء»، وهو برنامج إصلاحي اقتصادي واجتماعي آثار الجدل بإيران، كان من شأنه إجراء تغييرات انتخابية تمنح المرأة حق الاقتراع، وتقسيم الكثير من أراضي الإقطاعيين على الفلاحين.

احتج معارضوا الشاه على الإصلاحات ووصفوها بالخدع الديماغوجية، فيما رآها “آية الله” تمثل خطراً على الدين الإسلامي، بحسب «بي بي سي»النسخة الفارسية.( وفي الحقيقة فإنها ليست خطراً على الإسلام ،وإنما على رجال الدين الشيعي الذين كانوا يمتصون ثروات الشغب الإيراني من خلال الخمس والنذور والصدقات والزكوات )

وفي عيد النوروز عام 1963 ميلادياً، أعلن رجل الدين هذا حداداً عاماً تعبيراً عن الغضب إزاء خطط النظام في مساواة حقوق المرأة مع الرجل.

بعد عام من هذه الخطبة شديدة اللهجة التي أدت إلى اعتقال صاحبها، وفيها شكك «رجل الدين» في إيمان الشاه ووصفه بعميل إسرائيل، لكنه لم يتكلم ضد الداعم الرئيسي له وهي الولايات المتحدة.

لم يكن رجل الدين الذي أشير إليه في مستندات «سي اي ايه» السرية، التي حملت عنوان «الإسلام في إيران»، إلا الخميني، الذي قام بإرسال رسالة إلى حكومة الرئيس الأمريكي جون كيندي في هدوء، بينما كان في محبسه بمنطقة قيطرية بطهران سنة 1963، إذ أشار فيها إلى عدم إساءة تفسير تهجمه اللفظي لأنه يؤيد مصالح أمريكا في إيران.
لا يزال تقرير السفارة الأمريكية في طهران الذي يحتوي على المتن الكامل لرسالة الخميني، في الأرشيف الوطني الأمريكي محاطاً بسرية، لكن خلاصة هذه الرسالة جاء في مستند "الإسلام في إيران".
المستند السابق أتى في سياق تقرير بحثي مكوّن من 81 صفحة لـ«سي اي ايه»، بتاريخ شهر مارس/آذار لعام 1980، وفيه تم ذكر رجال دين آخرون مثل آية الله خويي، وآية الله شريعتمداري وآية الله خميني. وفي تقرير لـ«سي اي ايه» خرج من تصنيفه كسري في عام 2005، ذكرت بعض الفقرات المتعلقة برسالة آية الله الخميني، إلا أن بعض الأجزاء تم حجبها.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2008، نشرت مكتبة رئيس الجمهورية الأمريكي جيمي كارتر، نسخة رقمية من المستند، التي لم تحجب فيها الفقرة المتعلقة برسالة الخميني، ولكنها ظلت بعيدة عن أعين المؤرخين والمحققين.

وقام موقع «بي بي سي» فارسي، بعرض المستند لأول مرة أمام القراء «في نوفمبر/تشرين الثاني 1963،حيث قام آية الله الخميني بإرسال رسالة إلى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الحاج ميرزا خليل جامرائي، الأستاذ في كلية اللاهوت بجامعة طهران وسياسي مقرّب من المجموعات الدينية المعارضة، وشرح الخميني في رسالته أنه لم يعارض المصالح الأمريكية في إيران، على العكس فإنه اعتقد بأن التواجد الأمريكي كان ضرورياً لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفييتي والنفوذ البريطاني المحتمل، كما شرح الخميني اعتقاده في التعاون الوثيق بين الإسلام وبين أديان العالم، خصوصاً المسيحية».
وعلى أساس المستند، فإن الرسالة أرسلت قبل 10 أيام من سفر رئيس الاتحاد السوفييتي ليونيد بريجنيف إلى إيران، التي وصلت إلى السفارة الأمريكية بطهران على يد شخص غير معروف سياسياً آنذاك يسمى الحاج ميرزا جمرائي.

التحقيقات المكتوبة أشارت إلى وصول الرسالة إلى واشنطن يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني 1963، فيما لا يعلم هل قرأ الرئيس الأمريكي هذه الرسالة أم لا، حيث توفي كيندي بعد أسبوعين من تعرضه لحادث إرهابي في تكساس. وبحسب «بي بي سي»، فإن الخميني أرسل رسالة أيضاً لإدارة الرئيس جيمي كارتر وفقاً لمستند يعود تاريخه إلى 19 يناير/كانون الثاني 1979، أي قبل انطلاق الثورة الإيرانية بأسابيع، والتي وعد فيها الرئيس الأمريكي، بعدم قطع إيران للنفط عن الغرب، وعدم تصدير الثورة إلى دول المنطقة، وإقامة علاقات ودية مع الولايات المتحدة.
وجاء في رسالة الخميني لكارتر، «سترون أنه لا يوجد عداء خاص بيننا وبين أمريكا، وسترون أن الجمهورية الإسلامية المبنية على الفلسفة والقوانين الإسلامية، لن تكون إلا حكومة إنسانية، تسعى للسلام ومساعدة البشرية".

أبرز ماقاله هذا الكذاب أنه لن يصدر ثورته المشؤومه إلى خارج إيران ، ولكن ماأن تمكن من الأمر حتى بدأ يشن حرباً دموية شعواء على الرب وأهل السنة إضافة إلى اضطهاد الشعب الإيراني . ثم تبعه في نفس المنهج تابعه خامنئي الذي لازال العالم يعاني منه ومن عقده النفسية.والنتيجة  هي قتل ودمار وخراب ويتم وأرامل وسجون ولعنات يومية على الخميني والخامنئي ومن معهما وخاصة الشيوعيين السابقين الذين انخرط بعضهم للحرس الثوري والبعض الآخر يدير إيران مختبئاً بعباءة الخميني والخامنئي. 

بتول علي




عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة