الحرس القمعي الإيراني يئن

قُتل 29 من عناصر الحرس الثوري الإيراني، وأصيب 53 آخرون؛ إثر هجوم مسلح وقع صباح السبت 2018/9/22 ، خلال استعراض عسكري في محافظة «الأحواز» (جنوب غربي إيران)، في أكبر عملية من نوعها تشهدها المدينة.

واتهم الحرس الثوري، حركة «النضال العربي لتحرير الأحواز» بتنفيذ الهجوم، قبل أن تعلن الحركة مسؤوليتها عن استهداف العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني، تحت عنوان «عملية الشهيد محيي الدين حميدان آل ناصر».

النضال الأحوازي

وفي فيديو لعضو المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير إقليم الأحواز «عيسى الفاخر»، قال قبل العملية بيوم واحد ، في برنامج « كلمة كالسيف» على قناة «أحوازنا الفضائية": «هناك بشائر خير للقضية الأحوازية»، وهو ما اعتبره مراقبون دليلا على تنفيذ حركة النضال العربي الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري.

من جانبه، قال «يعقوب حر التُستري» مسؤول المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز، في تصريح لقناة «إيران إنترناشونال» المعارضة: إن «حركة النضال الأحوازي استهدفت العرض العسكري، في إطار مشروعها المقاوم للاحتلال الفارسي».

وأضاف «التستري»، أن عملية «الشهيد محيي الدين حميدان آل ناصر» العسكرية، اليوم، التي استهدفت الحرس الثوري الإيراني، هي عمل مشروع ضد الاحتلال الإيراني، وتؤكد على مساعي العرب الأحواز لدحر الاحتلال الفارسي.

بدوره، قال حبيب جبر، رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن «استهداف الحرس الثوري في استعراضه العسكري في الأحواز من قبل المقاومة الوطنية الأحوازية يأتي في إطار الدفاع عن النفس، وضد ميليشيا عسكرية إرهابية مصنّفة على المستوى الدولي».

وكعادة ذلك التنظيم الإرهابي «داعش» وبعد إعلان حركة النضال، مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم الذي استهدف العرض العسكري الأحوازي، دخل على هذا التنظيم الإرهابي على الخط فأعلن هو الآخر مسؤوليته عن الهجوم.وزعم أن «مقاتلي التنظيم نفذوا هجوم مدينة الأحواز»، ولكن لم يقدم دليلا على هذا القول.

فيما حرص الجنرال الإيراني، «أبو الفضل شكارجي»، على التأكيد في تصريحات صحفية، أن منفذي الهجوم ليسوا من «داعش» مضيفًا «لكنهم على صلة بأمريكا، وجهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد».

تهديد إيراني

من جانبه، هدد وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف»، بسرعة الرد على  هجوم الأحواز، مغردًا على تويتر: «الإرهابيون الذين نفذوا اعتداء الأحواز تم تدريبهم وتمويلهم من قبل نظام أجنبي، وإيران سترد بسرعة وحسم عن أرواح أبنائها»، متهمًا الولايات المتحدة بدعم الهجوم على إيران قائلا: «داعمو الإرهاب في المنطقة وأسيادهم الأمريكان، مسؤولون عن اعتداء الأحواز».

كما قال رمضان شريف، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: إن جماعة «التيار الوطني العربي الديمقراطي» في الأحواز، أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم، متوعدًا بملاحقة المنفذين في الداخل والخارج.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو»، أعلن ، أن الولايات المتحدة ستتحرك فورًا إذا تعرضت مصالحها لأي هجوم من جانب طهران، وحتى لو من قِبل وكلائها، وسترد على الفاعل الأساسي.

ما بعد العملية

واستهداف العرض العسكري ، يشير إلى أن هناك موجة عنف داخل إيران، تأتي في ظل ارتفاع عدد العمليات المسلحة في إقليم كردستان إيران، مع استهداف الحرس الثوري اجتماعا لأحزاب كردية إيرانية في مدينة «أربيل» بإقليم كردستان العراق، وأيضًا في إقليم «سيستان وبلوشستان» (شرقي إيران).

من جانبه، حذر الدكتور «عارف الكعبي» رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية، من وقوع عمليات قمع شديدة ضد الشعب الأحوازي في الداخل، وعمليات اغتيال للمعارضين الأحوازيين في الخارج.

وقال «الكعبي»، في تصريح لـه: إن تصريح وزير خارجية إيران «محمد جواد ظريف»، الذي توعد فيه بالرد على تلك العملية بسرعة وخارج حدود إيران، يشير إلى نقطتين، الأولى هي نية إيران في قمع الشعب الأحوازي في الداخل، والثانية استهداف المعارضين للنظام الإيراني في الخارج.

وأوضح «الكعبي»، أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني، والمتحدث باسم الحرس الثوري اللذين يتوعدان فيها بـ«معاقبة المنفذين داخل وخارج الحدود»، تكشف أن هناك مخططًا جاهزًا من قِبل الحرس الثوري؛ لاستهداف الأحواز في الداخل والخارج، خاصة في الدول الأوروبية، مطالبًا  الاتحاد الاوروبي بحماية الناشطين الأحواز في أوربا.

كما طالب الناشط الأحوازي، المجتمع الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بالتدخل لحماية الشعب الأحوازي، من عمليات القمع والاغتيال التي سينفذها النظام الإيراني في الفترة القادمة.

دلائل عملية الأحواز

جاءت عملية استهداف العرض العسكري للحرس الثوري في الأحواز، في وقت يحمل 4 دلائل، وكذلك تشير إلى أن منطقة الشرق الأوسط، خاصة الخليج العربي ستشهد مرحلة توترًأ كبيرًا خلال المرحلة المقبلة.

1 ـ أولى تلك الدلائل، تشير إلى أن النظام الإيراني سيعمل على تعظيم الاستفادة من العملية، عبر التأكيد أنها مخطط  أمريكي صهيوني ضد النظام، ما يرفع من مكانته الشعبيّة التي تراجعت في السنوات الأخيرة بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية.

2 ـ الدلالة الثانية تتمثل في توقيت العملية؛ حيث جاء بعد ساعات قليلة من تصريحات وزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو» بالرد القوي ضد أي عمليات إيرانية تستهدف القوات أو المصالح الأمريكية في العراق والشرق الأوسط، كما أنها جاءت قبيل أسابيع من تطبيق أمريكا الحزمة الثانية من العقوبات ضد طهران في 4 نوفمبر المقبل.

3 ـ أما الدلالة الثالثة، فهي توجيه الحرس الثوري ومسؤولون إيرانيون أصابع الاتهام إلى دول خليجية والولايات المتحدة الأمريكية، بدعم الجماعة المنفذة وتدريب عناصرها، وكذلك التأكيد على رد قاسٍ داخل وخارج إيران، ما يشير إلى إمكانية بدء خلايا إيران العمل على تنفيذ عمليات انتقامية ضد مصالح أمريكا والدول الخليجية، وهو ما يعزز احتمال تصاعد التوتر في منطقة الخليج العربي.

4 ـ الدلالة الرابعة، ظهرت مع نفي المسؤولين الإيرانيين تورط «داعش» في تنفيذ العملية، ما يكشف أن النظام  كانت لديه معلومات عن استهداف الحرس الثوري، وربما يكون فقط «خانه التوقيت» أو ترك العملية تمر بهدف استغلالها ذريعة في استهداف الأحواز في الداخل، وتنفيذ عمليات في الخارج.

والمنظمة العالمية للدفاع التي تنتهج أسلوب الحوار في محاججة أهل الباطل وعلى رأسهم مجوس التشيع الإيراني ولاتدعوا ولاتنتهج سياسة العنف بل تنبذها لتتقدم إلى أهالي الأبرياء المدنيين الذين ماتوا والذين تصادف وجودهم في هذا العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني وتدعوا للمصابين منهم بالشفاء العاجل .

ولكن السؤال المهم الذي يطرح نفسه على قيادة مجوس التشيع وحرسها القمعي .. ألم تكونوا أنتم السبب فيما يجري لإيران وللإيرانيين ولجواركم الإقليمي وللعالم الإسلامي ، بل للعالم أجمع .

أنتم الإرهابيون الحقيقيون ،وأنتم من صنع القاعدة و،وأنتم من صنع داعش ،وأنتم من يرعى المليشيات الشيعية في العراق ولبنان وسوريا واليمن وفي دول الخليج العربي منذ أن قام الخميني بثورته التي سمى بعدها إيران بالجمهورية الإسلامية كذباً لينشأ جمهورية مجوسية لاتعرف إلا القتل والدمار لنشر مشـروع مجوسي متشيع يحمل الفوضى.

ألم يحذركم شعبكم الإيراني المظلوم من أخطار مخططاتكم لنشر الفتنة والفوضى بين شعوب دول العالم ؟ ألم يقف شعبكم بوقفة حازمة على مختلف الصعد مطالبين إياكم عن الكف عن مشروعاتكم التوسعية التي تمهدون لها بالقتل والإرهاب لأن الرد سيرتد الصاع صاعين عليكم وعلى شعبكم المبتلى بكم

ألم يحذركم العاقلون أن المشروع التشيع المجوسي لإحداث الفوضى في بلاد المسلمين قد ظهر وبان وخاصة بعد فشلكم في خلق بؤر للصراع بأسباب مذهبية أو عرقية أو طائفية، وإشعال نار الفتنة التي تحرك أتباعكم المأجورين.

ألم يردد العالم كله بأنكم تساندون كل الجماعات الإرهابية بالمنطقة، وأن الحوار معكم هو عبارة عن مضيعة للوقت، وليس من ورائه أي مكسب سوى تلميع صورتكم القبيحة في المجتمع الدولي، ؟ وهل من المنطق والعقل أن يجلس المسالمون مثل الدول السنية مع من يحمل الحقد والكراهية للإسلام والمسلمين مثلكم ؟

لكل ذلك وغيره جاء الرد عليكم بالطريقة التي تتقنونها وهي العنف ،وللأسف سقط ضحايا مدنيون ،ولكنكم أنتم يا مجوس التشيع وليس غيركم من يجب أن يلام على ذلك ،فأنتم في كل يوم تسجنون وتعذبون وتغتصبون وتقتلون وتددون وتتوعدون وتفنون وتدمرون العقول بخرافات المهدي المنتظر  ثم تتوقعون من ضحاياكم أن يقبلوا أقدامكم ويتباركوا بأحذيتكم، أنتم السبب في كل قطرة دم تراق فأفيقوا من أحلام التوسع واستعمار أراضي الغير واستعبادهم فبيتكم أوهن من بيت العنكبوت مهما حاولتم استعراض عضلاتكم بما يسمى المواكب الحسينية التطبيرية والدموية.قبل أن يرد على تهديداتكم المتواصلة لشعبكم وللشعوب الأخرى بالقوة والحزم لكي تكونوا عبرة لكل الطاغاة من أمثالكم .

 

        المنظمة العالمية للدفاع عن أهل السنة


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة