اللهم زدهم هدى

هذا مقال مهم يبين تزايد أهل السنة في إيران بعد أن تبين لهم كذب ودجل مراجع التشيع المجوسي منذ أن أرسلوا المجرم الهالك أبا لؤلؤة المجوسي ليقضي على إسلام النبي وإسلام آل البيت وإسلام الصحابة ليقتل إمام المسلمين الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ،وليحلوا محل دين الإسلام دينهم المجوسي الذي خلطوه فيما بعد بخرافات وأكاذيب مجوسية ونسبوها لمن شاؤوا من ذرية فاطمة وعلي رضي الله عنهما، ونقول من شاؤوا لأن هؤلاء الكذابين من مجوس التشيع لايعترفون بآل البيت عليهم السلام ولايقيمون لهم وزناً حتى من كان منهم من نسل علي وفاطمة رضي الله عنهما ،وإنما يختارون منهم من يريدون لينصبوه رغماً عنه ،وفق أهواءهم ، فإن لم يوافقهم الرأي ذموه و ختاروا غيره ، وهذا ما دعا  آل البيت  إلى اتهام مجوس التشيع ومن على شاكلتهم بالكذب كما فعل الإمام الجليل جعفر الصادق الذي لعنهم وتبرأ منهم .

 كان مجوس التشيع يعتمدون على السرية بحجة التقية ويعتمدون على إرهاب الناس بالقتل كما فعل إلمجرم إسماعيل الصفووي أو التهديد كما يفعل خطباء الحسينيات الذين يهددون من لايستمع إليهم ولايطيعهم بالويل والثبور .

أما اليوم فقد تبين الحق من الباطل بعد كسر طوق السرية المجوسية عن مذهب أهل التشيع المجوسي ، وبدأ الناس يستنكرون أكاذيب مجوس التشيع الخمينيين والخامنئيين بل يهاجمونهم ويهاجمون معابدهم ومقراتهم المجوسية المسماة بالحسينيات ومكاتبهم ويحرقونها،

ومن ناحية أخىرى اتجه بعض الشيعة إلى محبة آل البيت عليهم السلام  على طريقتهم الخاصة التي لاشتم فيها لأصحاب النبي (ص) ولا خرافات ولاأكاذيب ولاتأويلات ملتوية ، فهم مجرد شيعة يحبون آل البيت ولهم شعائرهم التي يؤدونها بخلاف أهل السنة ، وهم أحرار فيما يعتنقون ويوم القيامة يفصل الله بينهم وليعلموا آنذاك من هو على الحق ومن هو على الباطل .

ولكن ماهم مهم أن كثيراً من الشيعة وخاصة في إيران تركوا التشيع المجوسي وغير المجوسي وعادوا إلى إلى مذهب أسلافهم السنة الذين أجبرهم مجوس التشيع سواءً منهم البويهيين أو الفاطميين أو الصفويين أو الخمينيين أو غيرهم على تركه والقبول بمذهب التشيع المجوسي أو تعريضهم للقتل والتعذيب وسلب الممتلكات والسجن ،ودليل ذلك أنه بتاريخ     18/02/2017  أعرب مختص وخبير في الشؤون الدينية والمذهبية في إيران وهو حجة الإسلام والمسلمين، الدكتور ناصر رفيعي ، عن قلقه من انخفاض عدد الشيعة وارتفاع عدد أهل السنة في هذا البلد، قائلاً: “إن علماء ومراجع التقليد الشيعية قلقون جداً من انخفاض عدد الشيعة وازدياد أهل السنة في إيران”.

وقال حجة الإسلام والمسلمين، الدكتور ناصر رفيعي، العضو البارز في “الهيئة العلمية لجامعة المصطفى العالمية” خلال كلمة ألقاها بمناسبة افتتاح منتدى تحت عنوان “الفاطمية وفرص الدعوة”، في مركز “دين وانديشة” للثقافة، أن نسبة عدد أهل السنة في إيران ترتفع بسرعة، وفي المقابل نسبة عدد الشيعة تنخفض، مشيراً إلى أن عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية من أبناء السنة يعادل 50% من كل التلاميذ في إيران، ما يعني أن عددهم أصبح يعادل الشيعة”.

وأضاف رفيعي: “في إحدى المدن في محافظة أذربيجان الإيرانية يفوق عدد أهل السنة عدد الشيعة، حيث أصبحت نسبة السنة 70%، والشيعة 30%، وهذا خطير جداً”، حسب قوله نقلاً عن وكالة “مهر” الإيرانية.

وعزا هذا الخبير ارتفاع عدد أهل السنة في إيران إلى تعدد الزوجات بينهم، وكثرة الإنجاب، وانخفاض عدد سكان إيران، والذي تشكل الشيعة غالبيته، حسب قوله.وأضاف: “إن نسبة تعدد الزوجات في بعض مدن أهل السنة تصل إلى أربع زوجات للرجل، وعدد الأولاد إلى 40 ولداً في الأسرة الواحدة أحياناً”.وأكد هذا الخبير في كلمته أن علماء ومراجع التقليد الشيعية أعلنوا عن قلقهم الشديد إزاء هذا التغيير، وانخفاض عدد السكان الشيعة في إيران، موكداً أن المراجع الشيعية في إيران حثت المواطنين الشيعة  على التزاوج وكثرة الإنجاب وازدياد المواليد”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن المسؤولون الإيرانيون ومؤسساتهم الدينية عن قلقهم الشديد من ارتفاع عدد السنة في إيران. لقد نشر موقع “شيعة أونلاين” قبل سنة تقريراً أوضح فيه أنه خلال الـ20 عاماً القادمة سيصبح الشيعة في إيران أقلية مذهبية، في المقابل يتحول السنة إلى الأكثرية، تليها الأديان الأخرى مثل المسيحية والمجوسية.

التحريض على السنة

وكان آية الله مكارم شيرازي، الذي يعد من كبار علماء مجوس التشيع وأحد أبرز أساتذة الحوزة العلمية الشيعية في مدينة قم، كان قد حذر من ارتفاع عدد أهل السنة في إيران، حيث أعلن عن قلقه الشديد علناً في مؤتمر “الإمام السجاد الدولي”.

عندما قال “نرى اليوم أهل السنة يشترون الأراضي في أطراف مدينة مشهد (خراسان) كي يزداد عددهم”. واستطرد في نفس المحاضرة قائلاً: “إن أي أحد ينفق ريالاً واحداً لترويج المذهب الشيعي فهو يساعد على استقرار وأمن إيران”.

وكان هذا المرجع الشيعي هاجم من أسماهم أهل العقيدة “الوهابية”، وهي عبارة تطلقها إيران على كل من يتحول من المذهب الشيعي إلى المذهب السني، قائلاً: دعيت المسؤولين إلى تشكيل أحزاب ومجموعات للتصدي لهذه النشاطات (التحول لمذهب السنة)، ولا توجد أي محدودية لمن يقوم بمنعهم، ونحن طليقو الأيدي في هذا المجال.

من جهة أخرى، احتج الشيخ مولوي عبدالحميد، إمام السنة في إيران، على تصريحات آية الله مكارم شيرازي، واعتبرها تحريضاً علنياً على أهل السنة في إيران.

أسباب انخفاض عدد الشيعة في إيران

وخلافاً لما قاله خبير الجمهورية الإسلامية من أسباب ارتفاع عدد السنة وانخفاض عدد الشيعة، فإن بعض الخبراء يرون أن ارتفاع عدد السنة في إيران هو نتيجة الوعي الجماهيري والشعوب في إيران بالدين والمذهب والانتشار الواسع لوسائل الإعلام والإنترنيت، وأداء الحكومة الإيرانية وتبنيها المذهب الشيعي أساء لها من خلال تصرفاتها وسلوكها واستخدامه ورقة سياسية جعلته يتقهقر في إيران، خاصة في المناطق والمحافظات التي تغطيها قوميات غير فارسية، ودمج المذهب الشيعي بالتطلعات الفارسية، وطموح صنع امبراطورية شيعية فارسية من قبل حكام طهران، واختزال هذا المذهب في أصل ولاية الفقيه جعل الكثير من الذين كانوا ينتمون له أن يهربوا ويتحولوا إلى مذهب أهل السنة أو إلى الأديان الأخرى غير الإسلام.

السنة في إيران

يذكر أن الأغلبية في إيران كانت من أهل السنة قبل حكم السلالة الصفوية منذ حوالي 500 سنة، ولكن تحولت بالقوة والقتل والبطش إلى التشيع، وبقيت الأقاليم التي عصت على دخول جنود الصفويين مثل كردىستان وبلوشستان سنية إلى يومنا هذا.

أقاليم بلوشستان وكردستان وجلستان (ذات أغلية تركمانية) وأجزاء كبيرة من إقليمي الساحلي وبوشهر تسكنها أغلبية سنية، كما يشهد إقليم الأهواز أو عربستان، الذي تطلق عليه إيران مسمى خوزستان، تحولاً مطّرداً إلى المذهب السني بين الشيعة العرب الذين كانوا يشكلون الأغلبية في هذا الإقليم. وتفيد بعض التقارير بأنه على الرغم من قلة الموارد الاقتصادية واستمرار العقوبات وتفشي البطالة، فإن الإحصائيات تظهر ارتفاع نسبة السنة في البلاد، ما دفع السلطات الإيرانية إلى ترويج زيادة الولادة وإلغاء خطة تحديد النسل التي كانت تبنتها منذ عقود، خوفاً من فقدان مجوس التشيع للقاعدة الشيعية  المضللة التي تزودهم بمال الخمس، وبالرجال ليكونوا وقوداً لمطامعهم ،وبالنساء واستخدامهم في زنا المتعة لجذب الشباب إليهم من شيعة وغير شيعة.

المهتدي

سيد محمد هادي طاهري

 


عدد الزوار
  • عدد الزوار
    مواقع صديقة